Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 501

  1. سورة الحجرات
  2. (١٣) - قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾

(١٣) - قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾:

اختلف في سبب هذه الآية. فقيل غضب الحارث بن هشام وعتاب بن أسيد حين أذن بلال يوم فتح مكة على الكعبة. وقيل قول ثابت بن قيس لرجل لم يفسح عند النبي ﷺ: يا ابن فلانة. فوبخه على ذلك ﵊ وقال له: ((إنك لا تفضل أحدًا إلا في الدين والتقوى)) فنزلت الآية ونزل الأمر بالتفسيح في ذلك وقد سوى الله تعالى في هذه الآية بين الناس وأعلمهم أن الذي يشرف الإنسان إنما هو التقوى وبحسب التفاضل في ذلك يكون التفاضل في الشرف. وروي عنه ﵊ أنه قال: ((نعم الحسب المال والكرم والتقوى)) يعني أن المال يستغني به الإنسان في الدنيا عن الناس ويستغني بالتقوي في الآخرة. وفي حديث آخر: من خير الناس يا رسول الله؟ قال: ((آمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم وأتقاهم)) والأثر في هذا النحو لا يحصى. وفي الآية دليل واضح على تعلم الأنساب، وقد ندب النبي ﷺ إلى تعلمها فقال: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم)) وقال عمر بن الخطاب ﵁: تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم ولا تكونوا كنبط السواد إذا سئل أحدهم لمن أنت قال قرية كذا. وفي هذا كله دليل على ضعف قول من قال إن علم النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر لأن منفعته في صلة الرحم وفي التوارث بينة.

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 501 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.