Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 1, halaman 204

  1. البقرة
  2. (١٨٧) - وكذلك قوله: ﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ [البقرة: ١٨٧]

أصله في [اللغة] الثياب، ثم شبه التباس الرجل بالمرأة وامتزاجهما بذلك كما قال النابغة:

إذا ما الضجيع ثنى جيدها ... تداعت فكانت عليه لباسا

وقيل: لباس سكن أي يسكن بعضهم إلى بعض.

(١٨٧) - وقوله: ﴿وباشروهن﴾ [البقرة: ١٨٧].

والمباشرة عبارة عن إمساس البشرة فيقع تحتها الجماع، والقبلة، والجس باليد. وقال بعضهم إن وقوعه على الجماع مجاز، وليس بصحيح لما قدمته، بل هو واقع عليه بالحقيقة، فأباح الله تعالى بهذه الآية جميع أنواع المباشرة إلى تبين الفجر، ثم وقع المنع بعد ذلك في الجماع. وهل يجب الاعتزال عن القبلة أم لا؟ ثلاثة أقوال، ويفرق في الثالث بين الشيخ والشاب. واتفقوا على أنها لا يقع بها فطر منا يقع بالجماع ما لم يقترن بها إنزال. وإذا فسرت المباشرة بالجماع لم يمتنع من القبلة إلا مع خوف الإنزال. والمراد بالأمر الإباحة لا الإيجاب ولا الندب كقوله تعالى: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾.

(١٨٧) - وكذلك قوله: ﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ [البقرة: ١٨٧].

وقد اختلف في معناه، فقيل ابتغوا الولد، وقيل: ابتغوا ليلة القدر، وقيل: ابتغوا الرخصة والتوسعة، وقيل: ابتغوا الثواب، وقرئ ((واتبعوا الخيط)) استعارة وتشبيه لرقة البياض، ورقة السواد الخافي فيه.

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 1، ص 204 (SanadKitab #133357, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.