Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 1, halaman 380

  1. البقرة
  2. (٢٤٧) - قوله تعالى: ﴿إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا﴾ الآية [البقرة: ٢٤٧]

بعد القول بأنه لا إثم ولا حرج في شيء من ذلك ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الأفضل أن يقدم وإلا يخرج وهو مذهب من أشار على عمر ﵁ أن يقدم لأنه إذا رأى القدوم عليه فأحرى ألا يرى الخروج عنه.

والثاني: ألا يقدم وأن يخرج عنه وهو مذهب عمر ﵁.

والثالث: الأفضل ألا يقدم عليه، وألا يخرج عنه على حديث عبد الرحمن وهو أرجح الأقوال.

قال أبو الحسن: ولا نعلم خلافًا أن الكفار، وقطاع الطريق إذا قصدوا بلدة ضعيفة، لا طاقة لأهلها بهم أن لهم أن يتنحوا من بين أيديهم، وإن كانت الآجال لا تزيد ولا تنقص.

ومن هذا مسألة العدو يأخذ مركبًا فيه المسلمون فيلقون أنفسهم في البحر فررًا من العدو وطمعًا في النجاة، وقد اختلف في ذلك بالجواز والكراهة.

ومن هذا النوع عندي الفرار وقت الزلزلة فانظره.

(٢٤٧) - قوله تعالى: ﴿إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا﴾ الآية [البقرة: ٢٤٧].

دلت على أن الإمامة لا تؤخذ بالوراثة عن بيت النبوة أو بيت

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 1، ص 380 (SanadKitab #133357, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.