Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 1, halaman 77

  1. البقرة
  2. (٨٠) - وقوله تعالى: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ [البقرة: ٨٠]

وكذلك يجيء عن أبي بكر اللؤلؤي أنه رجع عن القول بالتدمية فكان لا يفتي بها. وهذا الاستدلال بهذه الآية إنما يصح على القول بأن شريعة من قبلبنا لازمة لنا، وقد روي أن القسامة كانت في الجاهلية، فأقرها رسول الله ﷺ في الإسلام ليتناهى الناس عن القتل وقد قال عبيدة السلماني: من حينئذ لم يرث قاتل. ويريد من وقت موسى ﵇ بسبب ذلك القتل المذكور في الآية.

وقال مكي: إن قصة أحيحة بن الجلاح في عمه التي كانت سببًا لأن لا يرث قاتل، ثم ثبت ذلك في الإسلام كما ثبت ذلك في الإسلام كما ثبت كثير من نوازل الجاهلية، وقوله تعالى: ﴿لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾ [البقرة: ٦٨] لا يعلم إلا بالاجتهاد، فهو دليل على جواز الاجتهاد، ودليل على اتباع الظاهر مع جواز أن يكون الباطن بخلافه.

وقوله: ﴿مسلمة﴾ يعني من العيوب وذلك لا يعلم حقيقة وإنما يعلم ظاهرًا.

(٧٥) - قوله تعالى: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ الآية [البقرة: ٧٥].

فيه دليل أن العالم بالحق المعاند فيه أبعد من الرشد، لأنه علم الوعد والوعيد، ولم ينهه ذلك عن عناده.

(٨٠) - وقوله تعالى: ﴿لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة﴾ [البقرة: ٨٠].

روي أن سبب هذه الآية: أن النبي ﵇ قال لليهود: ((من أهل النار)) فقالوا: نحن، ثم تخلفونا أنتم، فقال: ((كذبتم لقد علمتم أنا لا نخلفكم)) فنزلت الآية.

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 1، ص 77 (SanadKitab #133357, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.