Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 2, halaman 216

  1. سورة النساء
  2. (٤٨) - قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾

تعالى بتعذيبه من المؤمنين, هذه الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ٤٨]، ردت على الطائفتين: المرجئة والمعتزلة، وذلك أن قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾، فظل مجمع عليه. وقوله: ﴿ويغفر ما دون ذلك﴾ فيه رد لقول المعتزلة بتخليد المذنب ولو تم الكلام ها هنا عند قوله: ﴿ما دون ذلك﴾ ردًا عليهم، مبينًا أن غفران ما دون الشرك إنما هو لقوم دون قوم، بخلاف ما زعموا من أنه غفور لكل مؤمن. وقد تأولت المعتزلة الآية على مذهبها، فقالت: قوله: ﴿لمن يشاء﴾ هو التائب، وهذا تحك على الآية يرده النظر. وتأولت المرجئة الآية أيضًا على مذهبها، فقالت: قوله: ﴿لمن يشاء﴾ أن يؤمن وهذا أيضًا تأويل بعيد، كان سبب نزول هذه الآية أنه لما نزلت: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا﴾ [الزمر: ٥٣]، قال أصحاب النبي ﷺ: ((والشرك يا رسول الله))، فنزلت الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾. وذهب بعض أهل

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 2، ص 216 (SanadKitab #133357, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.