Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 2, halaman 396

  1. سورة المائدة
  2. (٣٣) - وقوله تعالى: ﴿ويسعون في الأرض فسادا﴾

من لم يتب قبل القدرة عليه والمرتد لا ينفي، وأيضًا فإن المرتد لا يقطع من خلاف ويخلى سبيله بل يقتل إن لم يسلم، ولا يصلب أيضًا. وقيل: إنها نزلت في قطاع الطريق من المسلمين. وقيل: إنها نزلت في المحاربين من المسلمين كانوا أو من أهل الذمة وهو أحسن ما قيل.

(٣٣) - وقوله تعالى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾:

إنما هنا للحصر، وقوله: ﴿يحاربون الله ورسوله﴾ تغليظ على ارتكاب نهيه، وهذا مثل قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾ [الأنفال: ١٣]، وقال: ﴿يحادون الله ورسوله﴾ [المجادلة: ٥]، وذلك كله مستحيل على الله تعالى؛ إذ ليس هو بمكان فيشاق ويحاد ويحارب، وإنما ذكر ذلك على جهة المبالغة في إظهار المخالفة، وكان يجوز أن يسمى كل عاص بهذا الاسم ولكنه لم يرد ذلك. وقيل: التقدير يحاربون عباد الله وهذا أولى، فإن الذي يحارب رسول الله ﷺ كافر، وقاطع الطريق من المسلمين ليس بكافر، وكأنه أراد بذلك تعظيم المحاربة وإكبار قدر المعصية.

(٣٣) - وقوله تعالى: ﴿ويسعون في الأرض فسادًا﴾:

تبيين للحرابة، أي ويسعون لحرابتهم. ويحتمل أن يكون المعنى يسعون فسادًا مضافًا إلى المحرم، والجامع لهذه الأوصاف كلها الحرابة.

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 2، ص 396 (SanadKitab #133357, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.