Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 31

  1. سورة الأنعام
  2. (١٤٥) - قوله تعالى: ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فإن ربك غفور رحيم﴾

الأصوليين هل هو على التحريم أو هو على الكراهة ما لم يدل دليل. وتأولوا الآية على أحد الوجوه التي قدمناها وفي الاحتجاج أيضًا بحديث النهي خلاف بين الأصوليين لأنه لم ينقل لفظ النبي ﷺ وإنما هو من قول الراوي.

ومن ذلك الحمر الأهلية اختلف في أكلها. وفيها في المذهب روايتان: التحريم والكراهة المغلظة. والتحريم قول أبي حنيفة والشافعي وأجاز ابن عباس أكلها واحتج بقوله: ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرمًا﴾ الآية. قال عمرو بن دينار: قلت لجابر بن زيد: أنتم تزعمون أن النبي ﷺ نهى عن تحريم الحمر الأهلية قال: قد كان يقول ذلك الحكم بن عمر والغفاري عندنا عن رسول الله ﷺ ولكن أبى ذلك البحر -يعني ابن عباس- وقرأ: ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرمًا﴾ الآية. فوجه التحريم ما جاء في الحديث من أنه ﵊ نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية. وفي بعض الطرق حرم رسول الله ﷺ لحوم الحمر الأهلية وهذا النهي مؤكد بظاهر القرآن في قوله ﷿: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾ [النحل: ٨] فذكر المنافع التي فيها. ولو كان أكلها مباحًا لنبه عليه وذكر وجه المنة به. والآية على هذا القول تتأول على أحد الوجوه

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 31 (SanadKitab #133357, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.