Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharul Fasih 'inda Madha'iqil Anzhar fil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن عاشور

Baca halaman 129

  1. كتاب المناقب
  2. باب هجرة النبي ﷺ -

قال رشيد العنزي:

باتوا نيامًا وابن هند لم ينم ... بات يقاسيها غلام كالزلم

وقالت ليلى الأخيلية تمدح الحجاج:

شفاها من الداء العضال الذي بها ... غلام إذا خز القناة سقاها

باب هجرة النبي ﷺ -

فيه حديث عائشة ﵁[٥: ٧٧: ١٩]:

«فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله ﷺ يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله ﷺ فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه فعرف الناس رسول الله ﷺ عند ذلك».

تعني ﵁ أن الذين جاؤوا من الأنصار كانوا ممن لم ير رسول الله من قبل، أي ليسوا من أهل العبقتين، وأن المهاجرين لم يقدم منهم أحد. وذلك أن دخول رسول الله ﷺ كان على حين غفلة، وكان نزوله بقباء بعيدًا عن المدينة التي هي مأوى أهل العقبتين، والمهاجرين.

ويظهر أن تحيتهم أبا بكر لم يكن يصحبها كلام يدل على أنهم يحسبونه الرسول؛ لأنهم لو صدر منهم ما يقتضي ذلك لنفاه أبو بكر. ولعل أبا بكر ﵁ لم يدلهم على رسول الله ﷺ من أول ساعة قصدًا لإراحة رسول الله ﷺ من تعب السفر.

* *

ووقع في حديث أنس بن مالك ﵁ في ذكر سراقة [٥: ٧٩، ١٨]:

«وكان آخر النهار مسلحة له»

فالمسلحة -بفتح الميم وفتح اللام- اسم لمحل السلاح، أي المحل الذي يقيمه أهل السلاح للحراسة، وجمعه: المسالح، أطلق على سراقة اسم المسلحة للمبالغة، كما يقال: هو مأوى لقومه، وهو مستودع سر القبيلة.

Rujukan halaman ini: النظر الفسيح عند مضائق الأنظار في الجامع الصحيح، ص 129 (SanadKitab #133359, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.