وهو ما وقع من عائشة ﵁ مع رسول الله ﷺ، ويكون محل الاحتجاج قولها: «لا أهجر إلا اسمك» حيث نفت أن يكون ذلك هجراناً.
* * *
باب الحياء
فيه قول بُشَيْر بنُ كَعْب العدوي لعمران بن حصين [٨: ٢٥، ٩]:
(مكتُوبٌ في الحكمةِ ... ) إلخ.
وقول عمران له [٨: ٣٥، ١٠]:
(أُحدِّثك عن رسول اللهِ ﷺ وتُحدِّثُني عن صحيفتك).
لم يبين أحد ما هذه الصحيفة التي فيها الحكمة، ولعلها أوراق جمعها بُشَيْر بن كعب أثبت فيها حِكَماً مأثورة عن العرب وغيرهم، أو لعلها مما ترجم إلى العربية من كتب بني إسرائيل مثل أمثال سليمان وجماعته.
* * *
باب إكرام الضيف
وقع فيه قول البخاري [٨: ٣٩، ت ١]:
(وهو زورٌ وهؤلاء زورٌ وضيفٌ، ومعناهُ أضيافُه وزوَّارهُ لأنَّها مصدرٌ، مثل: قومٍ، رضاً، وعدلٍ).
يعني أن قولهم: «زور» ليس من أسماء الجموع الواردة على وزن فَعْل مثل: سَفْر ورَكْب وصَحْب وشَرْب، بل هو من المصدر الواقع وصفاً وحذف موصوفه.
* * *
باب ما يجوز من الشِّعر
وقع فيه قول رسول الله ﷺ[٨: ٤٤، ٤]:
«إنَّهُ لجاهدٌ مُجاهدٌ».