Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharul Fasih 'inda Madha'iqil Anzhar fil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن عاشور

Baca halaman 255

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. باب صاع المدينة

باب إذا حَنَث نَاسيًا

أخرج فيه حديث عبد الله بن عمرو: أن النبي ﷺ قَالَ يَوْم النَّحْرِ لكل من سأله عن شيء قدمه أو أخره ناسيًا [١٦٩: ٨، ٣]:

«افعل ولا حرج».

ووجهُ مطابقته للترجمة هو التجاوز عن النسيان في الطاعات، فقد استدل بالآية والحديث السابق على التجاوز عن النسيان في الخطأ في المخالفات والمعاصي، واستدل بهذا الحديث على التجاوز عن النسيان في الطاعات ليؤخذ من ذلك استقراء الشريعة في العفو عن النسيان فيتسنى قياس النسيان في الحنث.

ووقع فيه حديث أبي هريرة عن رسول الله ﷺ في قوله للرجل الذي صلى [١٦٩: ٨، ١٠]:

«ارجع فصلِّ فإنَّك لم تصلِّ».

ومطابقته للترجمة أن رسول الله ﷺ لم يؤاخذه على الخطأ فيوبخه أو ينذره بوعيد ولكنه اقتصر على أمره بالتدارك.

ومقصد البخاري استقراء الشريعة في معاني العفو عن الخطأ لتحصيل قاعدة كلية يمكن إدخال النسيان والخطأ في الأيمان تحت عمومها.

باب صاع المدينة

فيه قول البخاري [١٨١: ٨، ٨]:

(قال أبو قتيبة: قال لنا مالكٌ: مدُّنا أعظم من مدِّكم ... ) إلخ.

كلام أبي قتيبة يؤذن بأنه قال لمالك كلامًا يقتضي أن إخراج الزكاة والكفارة بمدِّ هشام المستعمل في البصرة، أو بمد عمر بن عبد العزيز أفضل؛ لأنه أعظم فهو أوفر للفقير، فقال له مالك: «مدُّنا أعظم من مدكم».

Rujukan halaman ini: النظر الفسيح عند مضائق الأنظار في الجامع الصحيح، ص 255 (SanadKitab #133359, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.