Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharul Fasih 'inda Madha'iqil Anzhar fil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن عاشور

Baca halaman 45

  1. كتاب الزكاة
  2. باب الاستعفاف عن المسألة

حاجتي فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي أيجزئ عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري، وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله فقال: «من هما؟ »). الحديث.

لا شك أنهما أرادتا من قولهما: «لا تخبر بنا رسول الله» أن لا يخبره أنهما تستأذنان للدخول عليه، ومنعهما من ذلك الحياء من رسول الله ﷺ، أو كراهية أن تحرجا رسول الله ﷺ بأن تشغلاه عن شؤونه، وليس مرادهما كتمان اسميهما عن رسول الله ﷺ.

وأما سؤال رسول الله ﷺ عنهما فلعله ليعلم الحال التي لا يشتبه فيها الجواب بحالة غير مطابقة للجواب.

وفيه من الفقه أن من أدب المفتي أن يستثبت في بيان سؤال السائل حتى يقع الجواب على صورة واضحة لا تقبل الاشتباه.

وقد مضى في باب الزكاة على الأقارب [٢: ١٤٩، ٩] أن رسول الله ﷺ لما أعلم باسمها قال: «ائذنوا لها» وأنه أفتاه مباشرة.

ولم يقع الكلام على المرأة الأخرى، لأن الجواب قد شملها، ولأن الحديث روي عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، فاقتصرت على ذكر ما يختص بها.

* * *

باب الاستعفاف عن المسألة

فيه حديث أبي سعيد [٢: ١٥١، ١٨]:

(إن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال: «ما يكون لي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله»). الحديث.

ترك رسول الله ﷺ موعظتهم حتى نفد ما عنده، ليعلموا أنه ما أراد حرمانهم مما عنده، وإنما أراد تزكية نفوسهم بتربيتها على التعفف والقناعة؛ لأنه لو وعظهم قبل نفاد ما عنده لأعرضوا عن إعادة المسألة فكان سببًا في حرمانهم.

واعلم أن رسول الله ﷺ لم ينههم عن السؤال كما في أحاديث أخر، ولكنه

Rujukan halaman ini: النظر الفسيح عند مضائق الأنظار في الجامع الصحيح، ص 45 (SanadKitab #133359, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.