(أ) الأحاديث الواردة في الصحيحين أو أحدهما
أبغض الناس إلى الله
٤٦٤ - (٢٢٧) ثبت فيه حديث عائشة ﵂:
عن النبي ﷺ قال: ﴿إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم﴾ رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
التخريج:
خ: كتاب المظالم: باب قول الله تعالى: ﴿وهو ألد الخصام﴾ (٣/ ١٧١) (الفتح ٥/ ١٠٦)
كتاب التفسير: باب ﴿وهو ألد الخصام﴾ (٦/ ٣٥) (الفتح ٨/ ١٨٨)
كتاب الأحكام: باب الألد الخصم (٩/ ٩١) (الفتح ١٣/ ١٨٠).
م: كتاب العلم: باب النهي عن اتباع متشابه القرآن والتحذير من متبعيه، والنهي عن الاختلاف في القرآن (١٦/ ٢١٩).
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة البقرة (٥/ ٢١٤ وقال: حديث حسن.
س: كتاب آداب القضاة: باب الألد الخصم (٨/ ٢٤٧، ٢٤٨).
شرح غريبه:
الألد الخصم: قال البخاري: الدائم الخصومة (٩/ ٩١). وقال ابن الأثير: الشديد الخصومة (النهاية/ لدد/٤/ ٢٤٤) خُصْم الشيء طرفه وجانبه (النهاية/ خصم/٢/ ٣٨). وقال القاضي عياض: الألد: شديد الخصومة مأخوذ من لديدي الوادي وهماجانباه لأنه كلما احتج عليه بحجة أخذ في جانب آخر وقيل: مشتق من اللديدين وهما صفحتا العنق والمعنى: أنه من أي جانب أخذ في الخصومة قوي، ويحتمل أن المراد كثير الخصومة، فالخصم من صيغ المبالغة فيحتمل الشدة والكثرة.
الخَصِم: بفتح الخاء وكسر الصاد: الحاذق في الخصومة أو أشد المخاصمين مخاصمة.
واللدد: الاعوجاج والانحراف عن الحق، والمذموم هو الخصومة بالباطل في دفع حق أو إثبات باطل (النووي ١٦/ ٢١٩)، (شرح الأبي ٧/ ١٠٠)، (الفتح ٥/ ١٠٦، ١٣/ ١٨٠).