٤٩٥ - ورد فيها حديث أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي ﵁:
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا زياد بن أيوب حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا الوليد بن جميل الفلسطيني عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: ... ﴿ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله﴾.
التخريج:
ت: كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل المرابط (٤/ ١٩٠).
ورواه ابن أبي عاصم في (الجهاد ١/ ٣٢٣)
وابن عدي في (الكامل ٧/ ٢٥٤٣)
والطبراني في (الكبير ٨/ ٢٣٥)
ثلاثتهم من طريق يزيد بن هارون به.
وعزاه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض ٥/ ٣٦٥) إلى الضياء في المختارة، ولم أجده في المطبوعة.
ولبعض الحديث شاهد من مرسل الحسن:
رواه عبد الرزاق في (المصنف ١١/ ١٨٨) عن معمر عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إن الغضب جمرة توقد في قلب ابن آدم، ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه، وإلى إحمرار عينيه، فإذا وجد أحدكم ذلك فإن كان قائما فليقعد، وإن كان قاعدا فليتكَّ﴾، وقال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ما جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كتمها رجل، أو جرعة صبر عند مصيبة، وما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية الله، وقطرة دم في سبيل الله﴾.
وذكر صاحب (مشارع الأشواق ١/ ٥٠٦) أن ابن عساكر روى حديث أبي أمامة ﵁ بلفظ: ﴿ما وقعت قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله، أو قطرة دموع في سواد الليل لايراها إلا لله ﷿﴾ كما أنه روى مرسل الحسن بلفظ آخر.
دراسة الإسناد:
(١) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي: أبو هاشم طوسي الأصل، يلقب دَلُّويه ـ بفتح الدال وضم اللام المشددة، وَدلّ بالفتح والتشديد الفؤاد بالفارسية ـ ولكن قيل: إنه كان يقول: من سماني دلويه لا أجعله في حل، طلب العلم وهو ابن إحدى عشرة سنة. لقبه أحمد، والدارقطني: شعبة الصغير؛ لإ تقانه وحفظه تشبيها له بشعبة بن الحجاج. وثقه أبو زرعة، والنسائي، وفي رواية قال: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال أبو إسحاق الأصبهاني: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق منه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: كان من أجلة أصحاب أحمد.
قال ابن حجر: ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة ٢٥٢ هـ وله ست وثمانون سنة (خ د ت س).
ترجمته في:
بحر الدم (١٦٠، ١٦١)، التاريخ الكبير (٣/ ٣٤٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٥٢٥)، السؤالات والضعفاء (٢/ ٦٩٩)، تاريخ بغداد (٨/ ٤٧٩ - ٤٨١)، المعجم المشتمل (١٢٤)، الثقات لابن حبان (٨/ ٢٤٩)، كشف النقاب (١/ ١٩٥)، الألقاب لابن الفرضي (٦٣، ٦٤)، تهذيب الكمال (٩/ ٤٣٣ - ٤٣٦)، السّير