(٢) حديث ابن مسعود ﵁:
علقه الحاكم في (المستدرك ٣/ ٨٣) من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة، ثم رواه موصولاً لكن بدون الشاهد.
(٣) حديث عثمان بن الأرقم مطولاً في قصة إسلام عمر وفيه الشاهد:
رواه الحاكم في (المستدرك ٣/ ٥٠٢، ٥٠٣)
وعزاه ابن حجر في (الفتح ٧/ ٤٨) إلى الدارقطني، وفي (المطالب العالية ٤/ ١٩٤، ١٩٥) إلى أبي يعلى.
وذكره صاحب (الرياض النضرة في مناقب العشرة /٢٧٦).
(٤) مرسل سعيد بن المسيب بلفظ ﴿اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك﴾:
رواه ابن سعد في (الطبقات ٣/ ٢٦٧).
(٥) مرسلا الزهري، وداود بن الحصين:
ذكرهما العجلوني في (كشف الخفاء ١/ ٢١١)
ورواه ابن سعد في (الطبقات ٣/ ٢٦٩) من طريق داود بن الحصين عن معمر عن الزهري ومرسل داود أخرجه البلاذري في كتاب (الشيخان ١٣٧ - ١٣٩) مطولا وفيه الشاهد.
وجاء الحديث من رواية جماعة من الصحابة، ومن مراسيل بعض التابعين بألفاظ أخرى ليس فيها الشاهد، وفيها دعاؤه ﷺ أن يعز الدين، أو يشد الدين، أو يؤيد الإسلام بأحد الرجلين، أو بعمر خاصة.
انظر (المقاصد الحسنة /١٥٥ - ١٥٨)، (الدر المنثور ٤/ ٢٤٥، ٥/ ٢٩٣، ٦/ ٣٦٩)، (مجمع الزوائد ٩/ ٦١، ٦٢)، (الشذرة في الأحاديث المشتهرة ١/ ١١٧ - ١٢٠)، كشف الخفاء (١/ ٢١٠، ٢١١).
دراسة الإسناد:
(١) محمد بن بشار: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص ٢١٣)
(٢) محمد بن رافع القشيري النيسابوري: كان زاهدا، بعث إليه ابن طاهر بخمسة آلاف فردهَّا مع فقره، وكان مهيباً كبير القدر. قال البخاري: كان من خيار عباد الله. وقال مسلم، والنسائي: ثقة مأمون، وأضاف مسلم: صحيح الكتاب، ووثقه أحمد بن يسار وأضاف: حسن الرواية عن أهل اليمن، وقال أحمد: هو أورع من محمد بن يحيى الذهلي وذاك أحفظ. وقال أبو زرعة: شيخ صدوق قدم علينا، وأقام عندنا أياماً. قال الذهبي في التذكرة: هو أحد من عني بالسنن حالاً وقالاً، وفي السّير: سمع مالايوصف كثرة وجمع وصنف.