في (اللسان ١/ ٤٢): أحسن طرقه طريق أخرجه النسائي في الخصائص، وقال في (اللسان ٣/ ٣٣٦): حديث الطير عند الدارقطني في الغرائب وهو خبر منكر.
(ج) القائلون بقبوله مطلقا:
(١) ابن شاهين: ذكره ابن عساكر في (تاريخ دمشق ١٢/ ١٢٣ نقله عنه محقق الخصائص).
(٢) ابن سيد الكل: قال في (الأنباء المستطابة /٥٩): ومن مناقبه خبر الطبر وذكره.
(٣) واستدل به صاحب (الرياض النضرة ٣/ ١١٤، ١١٥) على اختصاص علي ﵁ بأحبية
الله تعالى له.
(٤) ومال إلى قبوله: الملا علي القاري في (المرقاة ١٠/ ٤٦٦) وأوله بعضهم بأن المراد: من هو من أحب خلقك فيشاركه غيره.
(٥) المباركفوري: في (تحفة الأحوذي ١٠/ ٢٢٣).
(٦) محمود الميرة (١): وقد أطال الكلام عليه في رسالته عن الحاكم ومستدركه، وترجح لديه أن الحديثين بمرتبة الحسن (هذا ما أفاده محقق مختصر الاستدراك ١/ ١٤٧٤، ١٤٧٥).
وهذا القول بالقبول معارض بأقوال الجم الغفير من الأئمة الذين اختاروا القول برد الحديث، ولما لم يتيسر الوقوف على تفاصيل القول بتحسين الحديث فيترجح القول برده والله تعالى أعلم.