Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 1, halaman 125

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الثالث أسماء الله تعالى التي انفرد حديث سرد الأسماء بذكرها
  4. ﴿المجيب﴾

﴿المجيب﴾

المعنى في اللغة:

المجابة: الجواب، يقال: كلمه فأجابه جواباً وهو مراجعة الكلام (١).

أو رد يد الكلام، والإجابة والاستجابة بمعنى، وأجوب دعوة أي: أسرع إجابة (٢).

المعنى في الشرع:

المجيب: هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول فهو ينيل سائله ما يريد ولا يقدر على ذلك غيره (٣)، والله سبحانه يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، ويغيث الملهوف

إذا ناداه (٤).

وهو سبحانه المجيب إجابة عامة للداعين مهما كانوا وأين كانوا، وعلى أي حال كانوا كما وعدهم بهذا الوعد المطلق وإحابتة بحسب الحال المقتضية، وبحسب ما تقتضيه الحكمة، وهو المجيب إجابة خاصة للمستجيبين له المنقادين لشرعه، وهو المجيب أيضاً للمضطرين ومن انقطع رجاؤهم من المخلوقين، وقوي تعلقهم به طمعاً ورجاءً وخوفاً، وكذلك دعوة المظلوم، والصائم، والوالد على ولده أو له، وفي الأوقات والأحوال الشريفة (٥).

قال ابن القيم (٦):

وهو المجيب يقول من يدعو أجبـ ... ـه أنا المجيب لكل من ناداني

وهو المجيب لدعوة المضطر إذ ... يدعوه في سر وفي إعلان

وروده في القرآن:

ورد مرة واحدة في قوله تعالى:

﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١)﴾ [هود: ٦١].

وجاء بصيغة الجمع في قوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (٧٥)﴾ [الصافات: ٧٥].

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 1، ص 125 (SanadKitab #133370, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.