Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 3, halaman 338

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الأول: الصفات العقلية المعنوية
  3. المبحث الرابع أحاديث الصفات المبدوءة بحرف الراء، ومعه السين، والغين
  4. ﴿الرضا والرضوان وضده السخط والغضب﴾
  5. (ب) الأحاديث الواردة في السنن الأربعة
  6. ﴿السخط والغضب﴾

رواه الطيالسي في (المسند /١٠٢، ١٠٣)

وأحمد في (المسند ٤/ ٢٨٧، ٢٨٨)

وعنه ابنه في (السنة ٢/ ٦٠٣، ٦٠٤)

ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف ٣/ ٣٨٠ - ٣٨٢)

ومن طريقه الآجري في (الشريعة /٣٦٧ - ٣٧٠)

ورواه المروزي في (زياداته على الزهد لابن المبارك /٤٣٠ - ٤٣٣)

ورواه الحاكم في (المستدرك ١/ ٣٧، ٣٨)

وابن خزيمة في (التوحيد ١/ ٢٧٣) مختصراً

وأشار إليه أبو نعيم في (الحلية ٩/ ٥٦)

ورواه هناد في (الزهد ١/ ٢٠٥ - ٢٠٧)

وقد روي من حديث البراء ﵁ لكن دون ذكر السخط والغضب.

دراسة الإسناد:

الطريق الأول: رجال إسناده عند النسائي:

(١) عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليَشْكُري: ـ بفتح الياء وسكون الشين المعجمة وضم الكاف، نسبة إلى قبيلة يَشْكُر مولاهم ـ أبو قدامة السرخسي ـ نسبة إلى بلدة قديمة من بلاد خراسان يقال لها سُرَخْس، أو سَرْخَس ـ بالضم أو الفتح ـ نزيل نيسابور. قال إبراهيم بن أبي طالب: ما قدم علينا من نيسابور أثبت ولا أتقن منه. وثقه أبو حاتم، ومسلمة، وأبو داود، والنسائي وزاد: مأمون قلَّ من كتبنا عنه مثله. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته. وقال يحيى الذهلي: كان إماماً خيرا فاضلا، وما ورد أنه روى عنه ثم ضرب على حديثه قد قيل إن سببه خلاف بينهما. قال ابن حبان: هو الذي أظهر السنة بسرخس، ودعا الناس إليها.

وقال ابن حجر: ثقة مأمون سنّي، من العاشرة، مات سنة ٢٤١ هـ (خ م س).

ترجمته في:

التاريخ الكبير (٥/ ٣٨٣)، الجرح والتعديل (٥/ ٣١٧)، المعجم المشتمل (١٨٠)، الثقات لابن حبان (٨/ ٤٠٦)، الأنساب (٣/ ٢٤٤، ٥/ ٦٩٧)، تهذيب الكمال (١٩/ ٥٠ - ٥٢)، السّير (١١/ ٤٠٥، ٤٠٦)، التذكرة (٢/ ٥٠٠، ٥٠١)، الكاشف (١/ ٦٨٠)، التهذيب (٧/ ١٦، ١٧)، التقريب (٣٧١).

(٢) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله: الدَّسْتوائي، البصري، وقد سكن اليمن.

مختلف فيه: قال ابن قانع: ثقة مأمون، وعتمده ابن المديني. وقال ابن معين في رواية: ليس بذاك القوي، وفي أخرى: صدوق ليس بحجة، وسئل عن معاذ فقال: ثقة، ولكن يحتمل أنه أراد معاذ بن معاذ، كما أنه سئل: معاذ في شعبة أثبت أو غندر؟ فقال: ثقة وثقة، وذكره ابن أبي حاتم في ترجمة ابن هشام. سئل أبو داود عنه: هل هو عندك حجة؟ قال: أكره أن أقول شيئا كان يحيى لايرضاه. وقال أبو عبيد: لا أدري مَنْ يحيى وأظنه يحيى القطان. وقال أحمد: كان يحيى بن سعيد يحمل على همام حتى قدم معاذ بن هشام فوافق هماماً في أحاديثه.

كان مقلاً: قال أحمد: ما كتبت عنه إلا مجلساً سبعة عشر حديثا، وأي شيء عنده من الحديث! . وقال: قال معاذ: عند أبي عشرة الآف عن قتادة، فأما هشام فإنما خرج له قدر ألف أو تسعمائة.

قال الحميدي: لاتسمعوا من هذا القدري شيئاً، ولعله رجع عنه فإنه لم يوصف بذلك. وقال ابن حبان: كان من المتقنين. وقال ابن عدي: له عن غير أبيه أحاديث صالحة، وله عن أبيه عن قتادة حديث كثير، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صدوق.

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 3، ص 338 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.