قال ابن القيم (١):
وهو القدير وليس يعجزه إذا مارام شيئا قط ذو سلطان
ورودها في القرآن:
ورد القدير في خمسة وأربعين موضعاً قرن بالعليم في أربعة منها، وبالعفو في موضع واحد
وجاء قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠)﴾ في تسعة مواضع في: سورة [البقرة: ٢٠، ١٠٩، ١٤٨، ٢٥٩]، [آل عمران: ١٦٥]، [النحل: ٧٧]، [النور: ٤٥]، [العنكبوت: ٢٠]، [فاطر: ١].
﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)﴾ [الروم: ٥٤].
﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧)﴾ [الممتحنة: ٧].
وجاء القادر في سبعة مواضع منها قوله تعالى:
﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ [الأنعام: ٣٧].
﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾ [القيامة: ٤].
وجاء بصيغة الجمع في خمسة مواضع منها:
﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (٢٣)﴾ [المرسلات: ٢٣].
وجاء المقتدر في ثلاثة مواضع منها قوله تعالى:
﴿فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢)﴾ [القمر: ٤٢].
وجاء بصيغة الجمع في قوله تعالى:
﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢)﴾ [الزخرف: ٤٣].