مادام في مصلاه ولا عن يمينه؛ فإن عن يمينه ملكاً وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه فيدفنها﴾ ورواه في موضع مختصراً.
٦٢٠ - (٣٠٥) حديث جابر ﵁:
وهو حديث طويل فيه: أن النبي ﷺ رأى في قبلة المسجد نخامة، فحكها، ثم أقبل عليهم فقال: ﴿أيكم يحب أن يعرض الله عنه قال: فخشعنا، ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه، قال: فخشعنا، ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ قلنا: لا أيّنا يارسول الله، قال: فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله ﵎ قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ثم طوى ثوبه بعضه على بعض﴾ رواه مسلم واللفظ له، وأبو داود بنحوه.
٦٢١ - حديث أبي ذر ﵁:
أن النبي ﷺ قال: ﴿لايزال الله ﷿ مقبلاً على العبد وهو في صلاته مالم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه﴾ رواه أبو داود والنسائي.
٦٢٢ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
أنه ﷺ دخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضباً فقال ﷺ: ﴿أيسر أحدكم أن يُبصق في وجهه؟ إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه جل وعز، والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه، ولا في قبلتة وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه﴾ رواه أبو داود ورواه مسلم مختصراً بدون الشاهد.
٦٢٣ - حديث الحارث الأشعري ﵁:
في حديث طويل قوله ﷺ: ﴿إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها ... ﴾ وفيه: ﴿وإن الله يأمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته مالم يلتفت﴾ رواه الترمذي.
٦٢٤ - حديث حذيفة ﵁:
قوله ﷺ: ﴿إن الرجل إذا قام يصلي أقبل الله عليه بوجهه حتى ينقلب، أو يحدث حدث سوء﴾ رواه ابن ماجه.