Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 3, halaman 470

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الأول: الصفات العقلية المعنوية
  3. المبحث الحادي عشر أحاديث الصفات المبدوءة بحرف الكاف
  4. ﴿الكبرياء﴾
  5. التكبير عند دخول البلاد المفتوحة

أرجحه وأقله ضعفاً. لكن ابن حجر في أماليه على الأذكار كما في (الفتوحات ٤/ ٣١٨) رجح جانب التقوية بموافقة من قواه.

(٤) ابن السبكي قال في (تخريج الإحياء ١/ ٥٤٣، ٥٤٤): أمثلها رواية أبي داود وابن ماجه ثم قال: هذا حديث صحيح غريب جيد الإسناد والمتن، وقد أطال الكلام فيها في هذا الكتاب (١/ ٤٥٤ - ٤٥٦، ٥٤٣ - ٥٦٢).

(ب) القول بحسنه إما لذاته أو لغيره أو الحكم لإسناد بأنه أحسن إسناد ومن ذلك:

(١) قول مسلم كما نقله ابن ناصر الدين في (الترجيح/٤١) أنه سئل عن حديث عبد الرحمن بن بشر فقال: لا نرى في هذا الحديث إسنادا أحسن من هذا.

(٢) ابن راهوية نقل ابن السبكي في (تخريج الإحياء ١/ ٥٦١) قوله: يروى من أوجه مرسلا، وبعضهم أسنده ويشد بعضه بعضا.

(٣) ابن الصلاح قال في (فتاويه/٨٨): حسن معتمد معمول به لا سيما في العبادات والفضائل، له طرق يعضد بعضها بعضاً، واستشهد به في (المساجلة العلمية /٢٢، ٢٣).

(٤) النووي قال في (تهذيب الأسماء واللغات ٣/ ١٤٤): حسن.

(٥) ابن عابدين قال: حسن لكثرة طرقه نقله صاحب كتاب (ثلاث صلوات مهجورة /٧٥).

(٦) البيهقي قال في (الشعب ١/ ٤٢٧): كان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع.

(٧) ابن حجر في (الخصال المكفرة/ ٤١ - ٤٥) قال: رجال إسناد حديث ابن عباس لا بأس بهم، وله شواهد تقويه، وذكر أن أقوى طرقه حديث ابن عباس عند أبي داود. وفي (أجوبة عن أحاديث وقعت في المصابيح ٣/ ٣٠٨) قال: بعد سرد الطرق والحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه التي يقوى بها الطريق الأولى والله أعلم.

(٨) السيوطي في (تحفة الأبرار /٢٣٩ - ٢٤١) أطال القول فيها ومال إلى تحسين الحديث.

(٩) قال صاحب (ظفر الأماني /٤١٤): لا شبهة في أن طرقه حسنة وهو القول المعتمد المقبول.

(ج) القول بضعفه أو التوقف فيه:

(١) قال أحمد في (مسائل أحمد برواية ابن هانيء ١/ ١٠٥): إسناده ضعيف، وفي (مسائل عبد الله ٢/ ٢٩٥) لم تثبت عندي، وقد اختلفوا في إسناد الحديث لم يثبت عندي. وفي رواية أخرى ذكرها ابن القيم في (البدائع ٤/ ١١٤) قال: " صلاة التسبيح حديث ليس له أصل، ما يعجبنى أن يصليها يصلى

غيرها "، وفيه أنهم ذكروا له رواية المستمر فقال: شيخ ثقة وكأنه أعجبه. وحمله ابن حجر على أنه رجع عن تضعيفه (أجوبة عن أحاديث ٣/ ٣٠٥).

(٢) الترمذي قال في (السنن ٢/ ٣٤٨): وقد روي عن النبي ﷺ غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء.

(٣) ابن خزيمة قال في (صحيحه ٢/ ٢٢٣) إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيء.

(٤) العقيلي في (الضعفاء ١/ ١٢٤) قال: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت. وحمله ابن حجر كما في (الفتوحات ٤/ ٣١٧) على أنه أراد نفي الصحة فلا ينتفي الحسن، أو أراد وصفه لذاته فلا ينتفي بالمجموع.

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 3، ص 470 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.