رفعه ﴿يقال لجهنم هل امتلأت، وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب ﵎ قدمه عليها فتقول: قط قط﴾ رواه البخاري.
ورواه الترمذي في أثناء حديث أبي هريرة الطويل في الرؤية وفيه قوله ﷺ: ﴿ويبقى أهل النار فيطرح منهم فيها فوج، ثم يقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد. ثم يطرح فيها فوج، فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد. حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض، ثم قال: قط، قالت: قط قط﴾.
وقال ﷺ: ﴿تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين. وقالت الجنة: ما لي لايدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، قال الله ﵎ للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولايظلم الله ﷿ من خلقه أحداً، وأما الجنة فإن الله ﷿ ينشيء لها خلقاً ... ﴾ رواه البخاري وفي لفظ ﴿فتقول هل من مزيد ثلاثاً، وتقول: قط قط قط﴾ مع اختلاف في الألفاظ، ومسلم بنحوه وفي رواية ﴿قدمه﴾.
وجاء في رواية عند البخاري ﴿وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها﴾ (١) ورواه مسلم مختصراً من حديث أبي هريرة وحديث أبي سعيد بدون الشاهد وهو عند الترمذي.
التخريج:
خ: كتاب التفسير: سورة ق: باب قوله: ﴿وتقول هل من مزيد﴾ (٦/ ١٧٣) (الفتح ٨/ ٥٩٥)
كتاب الأيمان والنذور: باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته (٨/ ١٦٨) (الفتح ١١/ ٥٤٥)
كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ (٩/ ١٤٣) (الفتح ١٣/ ٣٦٨) علقه البخاري ثم أسنده.
ثم باب ما جاء في قوله: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ (٩/ ١٦٤) (الفتح ١٣/ ٤٣٤).
م: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها: باب جهنم أعاذنا الله منها (١٧/ ١٨٠ - ١٨٤).
ت: كتاب صفة الجنه: باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار (٤/ ٦٩١، ٦٩٢)
باب ما جاء في احتجاج الجنة والنار (٤/ ٦٩٤) وفيه حديث أبي هريرة الطويل في الرؤية وقال: حسن صحيح.
كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة ق (٥/ ٣٩٠) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
شرح غريبه: