٦٨٦ - (٣٤٠) حديث عِتبان بن مالك الأنصاري ﵁:
وهو حديث طويل في طلبه من النبي ﷺ أن يأتي بيته فيصلي فيه ليتخذه مصلى، وفيه أنه سئل عن مالك بن الدُّخشن فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال رسول الله ﷺ: ﴿لاتقل ألا تراه قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: قلنا فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين، فقال: فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله﴾ أخرجه البخاري ومسلم تاماً، وجاء عند البخاري في مواضع مختصراً دون ذكر القصة، وفي لفظ ﴿لن يُوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار﴾ رواه البخاري، وجاء عنده رواية من حديث محمود بن الربيع الأنصاري أن عتبان، وفي رواية عن محمود عن عتبان ﵁.
التخريج:
خ: كتاب الصلاة: باب المساجد في البيوت (١/ ١١٥) (الفتح ١/ ٥١٩)
كتاب التهجد: باب صلاة النوافل جماعة (٢/ ٧٤) (الفتح ٣/ ٦٠، ٦١)
كتاب الأطعمة: باب الخزيرة (٧/ ٩٤) (الفتح ٩/ ٥٤٢)
كتاب الرقاق: باب العمل الذي يبتغي به وجه الله (٨/ ١١١، ١١٢) (الفتح ١١/ ٢٤١)
كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم: باب ما جاء في المتأولين (٩/ ٢٣) (الفتح ١٢/ ٣٠٣، ٣٠٤).
ورواه البخاري في مواضع مختصراً بدون الشاهد:
كتاب الصلاة: باب إذا دخل بيتاً يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولايتجسس (١/ ٥١١) (الفتح ١/ ٥١٩)
كتاب الأذان: باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله (١/ ١٧٠) (الفتح ٢/ ١٧٢)
باب إذا زار الإمام قوماً فأمهم (١/ ١٧٥) (الفتح ٢/ ١٧٢)
باب يسلّم حين يسلم الإمام (١/ ٢١٢) (الفتح ٢/ ٣٢٣)
باب من لم يرد السلام على الإمام واكتفى بتسليم الصلاة (١/ ٢١٢، ٢١٣) (الفتح ٢/ ٣٢٣)
كتاب المغازي: باب رقم (٣٩٩٦) ـ وهو فيما يتعلق ببيان من شهد بدراًـ (٥/ ١٠٧) (الفتح ٧/ ٣١٩)
م: كتاب الإيمان: باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً (٢/ ٢٤٢، ٢٤٥) والحديث فيه بدون الشاهد.
كتاب المساجد ومواضع الصلاة: الرخصة في التخلف عن الجماعة لعذر (٥/ ١٥٩ - ١٦١).
وانظر: س: كتاب الإمامة: باب إمامة الأعمى (٢/ ٨٠) ثم الجماعة للنافلة (٢/ ١٠٥)
كتاب السهو: باب تسليم المأموم حين يسلم الإمام (٣/ ٦٤، ٦٥).
جه: كتاب المساجد والجماعات: باب المساجد في الدور (١/ ٢٤٩).