Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 4, halaman 124

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني: الصفات الذاتية الخبرية
  3. المبحث السادس أحاديث الصفات الخبرية المبدوءة بحرف الياء
  4. ﴿اليد﴾

لفظ عنده اقتصر على الجملة الأولى: ﴿قال الله: أَنفق أُنفق عليك﴾. ورواه مسلم بنحو الرواية الثانية وعنده ﴿لم يغض﴾ وجزم بالقبض، وفي رواية: ﴿قال الله ﵎: يا ابن آدم أَنفق أُنفق عليك، وقال: يمين الله ملأى سحاء لايغيضها شيء الليل والنهار﴾ وفي رواية: ﴿قال الله لي﴾.

ورواه الترمذي بلفظ: ﴿يمين الرحمن ملأى سحاء لايغيضها الليل والنهار﴾ الحديث بنحو رواية البخاري الأولى وفيه: ﴿لم يغض ما في يمينه وعرشه على الماء﴾، ورواه ابن ماجه بنحوه وعنده: ﴿وبيده الأخرى، فإنه لم ينقص مما في يديه شيئاً﴾ وفي رواية عنده الجملة الأولى في ختام رواية في النهي عن النذر.

التخريج:

خ: كتاب التفسير تفسير سورة هود: باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ (٦/ ٩٢) (الفتح ٨/ ٣٥٢)

كتاب التوحيد: باب ﴿وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم﴾ (٩/ ١٥٢) (الفتح ١٣/ ٤٠٣)

وانظر: كتاب النفقات: باب فضل النفقه على الأهل (٧/ ٨٠) (الفتح ٩/ ٤٩٧)

كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ (٩/ ١٧٥، ١٧٦) (الفتح ١٣/ ٤٦٤)

باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ (٩/ ١٤٩، ١٥٠) (الفتح ١٣/ ٣٩٣)

م: كتاب الزكاة: باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف (٧/ ٧٩، ٨٠).

ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة المائدة (٥/ ٢٥٠، ٢٥١) وقال: حسن صحيح.

جه: المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية (١/ ٧١)

وانظر: كتاب الكفارات: باب النهي عن النذر (١/ ٦٨٦) جزء من حديث أوله: ﴿إن النذر لايأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له﴾.

شرح غريبه:

لايغيضها نفقة: لاينقصها يقال غاض الماء يغيض (النهاية/غيض/٣/ ٤٠١) أصله من غاض الماء إذا ذهب في الأرض ومنه قولهم: هذا غيض من فيض أي قليل من كثير ويقال: غضت الماء إذا فجرته إلى مغيض (أعلام الحديث ٣/ ١٨٦٢).

سحاء: دائمة الصب والهطل بالعطاء، يقال: سُحّ يَسُحُّ سحاً فهو ساحّ ووصفها بالامتلاء؛ لكثرة منافعها فجعلها كالعين الثرة التي لايغيضها الاستقاء ولاينقصها الامتياح (النهاية/سحح/٢/ ٣٤٥) ولكثرة امتلائها تسيل بالعطاء أبداً؛ لأن أصل السح السيلان (أعلام الحديث ٣/ ١٨٦٢، ١٨٦٣).

يخفض ويرفع: قد يكون الميزان عبارة عن: الرزق ومقاديره فهو عبارة عن تقدير الرزق يقتره على من يشاء، ويوسعه على من يشاء أو الميزان: جملة المقادير فهو عبارة عن تصرف المقادير بالخلق بالعز والذل والله أعلم (شرح النووي ٧/ ٨١) أو من قبض الأرواح بالموت وبسطها في أجساد ذوي الحياة، أو من قبض القلوب وهو حبسها عن الهداية والخوف وبسطها وتأنيسها وشرحها للهداية (شرح الأبي ٣/ ١٣٥).

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 4، ص 124 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.