Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 4, halaman 183

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني: الصفات الذاتية الخبرية
  3. المبحث السادس أحاديث الصفات الخبرية المبدوءة بحرف الياء
  4. ﴿اليد﴾
  5. (أ) الأحاديث الواردة في الصحيحين أو أحدهما

(٤) جواز السهو على الأنبياء وأن ذلك لايقدح في علو منصبهم. واستدل على جواز إضافة ايم إلى غير لفظ الجلالة، وأجيب بأنه نادر (الفتح ٦/ ٤٦٢، ١١/ ٥٢٩) (شرح الأبي ٤/ ٣٨٠).

(٥) جواز قول لو ولولا؛ لقوله ﷺ: ﴿لو قال: إن شاء الله﴾ وقد جاء في القرآن كثيراً وفي كلام الصحابة والسلف ويؤخذ منها: أنه يجوز استعمالهما فيما يكون للاستقبال مما امتنع من فعله لامتناع غيره فهو من باب الممتنع من فعله لوجود غيره، ولايجوز استعمالها في الماضي والمنقضي أو ما فيه اعتراض على الغيب والقدر السابق (شرح النووي ١١/ ١٢٢، ١٢٣) (شرح الأبي ٤/ ٣٧٦).

(٦) فيه أنه ليس لأحد مهما ملك من الأسباب أن يخرج عن مشيئة الله تعالى سواء كان نبياً أو ملكاً أو غير ذلك فمشيئة الله النافذة في كل شيء، ومشيئة الخلق مقيدة بها لايعملون شيئاً، ولايتم لهم إلا أن يشاء الله تعالى.

(٧) قدرة الله تعالى على تغيير الواقع إلى ضده. وما علم تعالى أنه لايكون، وما يمتنع صدوره عنه فلعدم إرادته لالعدم قدرته عليه كما قال تعالى: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ [السجدة: ١٣] ونحو ذلك مما يبين أنه تعالى لو شاء أن يفعل أموراً لم تكن بل كان خلافها لفعل فدل ذلك على أنه قادر على ما علم أنه لايكون وامتناعه لعدم مشيئة الرب تعالى له لالكونه ممتنعاً في نفسه ولالكونه سبحانه غير قادر عليه (شرح التوحيد ٢/ ٢٦٩، ٢٧٠).

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 4، ص 183 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.