والخطيب في (الموضح للأوهام ٢/ ٤٠٤)
أربعتهم من طريق شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عنه وفيه مروره ﷺ على سخلة منبوذة وقوله: ﴿أترون هذه هينة على أهلها، للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها﴾ هذا لفظ أحمد، وعندابن أبي شيبة ﴿الدنيا ... ﴾، والفسوي ﴿فوالله للدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها﴾.
وعند الخطيب ﴿فوالذي نفسي بيده للدنيا ... ﴾.
(٥) حديث أبي هريرة ﵁:
رواه أحمد في (المسند ٢/ ٣٣٨)
وابن أبي عاصم في (الزهد /٦٤)
والدارمي في (سننه ٢/ ٣٠٦، ٣٠٧)
وهناد في (الزهد ١/ ٣٢١)
قوله ﷺ: ﴿والله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها﴾
وروى القضاعي في (مسند الشهاب ٢/ ٣١٦، ٣١٧) وابن عدي في (الكامل ٦/ ٢٢٣٥) والبزار كما في (كشف الأستار ٤/ ٢٦٩، ٢٧٠) قوله: ﴿لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ... ﴾.
(٦) حديث عبد الله بن عمر ﵄:
رواه الخطيب في (تاريخ بغداد ٤/ ٩٢) بدون القسم
والقضاعي في (مسند الشهاب ٢/ ٣١٧) مختصراً.
(٧) حديث رجال من أصحاب النبي ﷺ:
رواه ابن المبارك في (الزهد ١/ ٤٢٨) بدون القسم.
(٨) حديث بَوْلا ﵁:
رواه البيهقي في (الشعب ٧/ ٣٢٦) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عبد الله بن بولا عن أبيه من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قوله: ﴿فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها﴾ وعزاه ابن حجر في (الإصابة ١/ ٣٣٢) إلى ابن قانع في معجم الصحابة.