Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 4, halaman 359

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثالث: صفات النفي
  3. المبحث الثاني ﴿نفي العور عن الله تعالى﴾

المبحث الثاني

﴿نفي العور عن الله تعالى﴾

جاء في أحاديث متعددة نفي العور عن الله تعالى ولازمه إثبات العينين لله تعالى.

المعنى في اللغة:

العين: هي العضو الذي يُبصر به ويَنظر، فهي العين الناظرة لكل ذي بصر (١).

المعنى في الشرع:

قد بين النبي ﷺ أن لله ﷿ عينين يبصربهما، ونفى عنه العور، والأعور هو: ضد البصير بالعينين، وعين الله ﷿ قديمة لم تزل باقية ولايزال محكوم لها بالبقاء منفي عنها الهلاك والفناء، أما عيون بني آدم فهي محدثة مخلوقة كانت عدماً غير مكونة، فكونها الله وخلقها بكلامه الذي هو صفة من صفات ذاته، وقد قضى وقدر أن عيون بني آدم تصير إلى بلاء.

والله سبحانه يبصر بعينيه ما تحت الثرى، وتحت الأرض السابعة السفلى، وما في السموات وما بينهما من صغير وكبير، ولايخفى عليه سبحانه خافية، ولايغيب عن بصره شيء، يرى ما في جوف البحار ولججها كما يرى عرشه الذي هو مستوٍ عليه (٢).

وروده في القرآن:

جاءت بصيغة المفرد في قوله تعالى لموسى ﵇:

﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (٣٩)﴾ [طه: ٣٩].

وجاءت بصيغة الجمع في أربعة مواضع منها

قوله تعالى: لنوح ﵇

﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ [هود: ٣٧].

وقوله لمحمد ﷺ

﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨].

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 4، ص 359 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.