٨١٣ - حديث أنس ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا عمرو بن عثمان.
وقال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن (*) أخبرنا حيوة بن شُريح وهو ابن يزيد الحمصي.
كلاهما عن بقية عن مسلم ـ يعني ابن زياد ـ قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله
ﷺ: ﴿من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورسولك إلا غفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة﴾. هذا لفظ أبي داود.
وعند الترمذي ﴿أصبحنا نشهدك ونشهد ... بأنك لا إله إلا أنت﴾ ولم يذكر: ﴿من ذنب﴾ في الموضع الأول، ثم قال: ﴿وإن قالها حين يمسي غفر الله له ما أصاب في تلك الليلة من ذنب﴾.
ورواه أبو داود من طريق آخر فقال: حدثنا أحمد بن صالح ثنا محمد بن أبي فديك قال أخبرني
عبد الرحمن بن عبد المجيد (**) عن هشام بن الغاز بن ربيعة عن مكحول الدمشقي عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: ﴿من قال حين يصبح، أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعاً أعتقه الله من النار﴾.
التخريج:
د: كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣١٩، ٣٢٢).
ت: كتاب الدعوات: باب رقم (٧٩) (٥/ ٥٢٧).
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/ ١٣٩) عن عمرو بن عثمان وكثير بن عبيد عن بقية به، وقال:
﴿اللهم إني أشهدك ... ﴾. ورواه قبلها في (١٣٨).
وعنه ابن السني في (عمل اليوم والليلة /٦٦)
ورواه البخاري في (الأدب المفرد ٢/ ٦١٠، ٦١١)
والبغوي في (شرح السنة ٥/ ١١٠)