(١) محمد بن قدامة بن أَعْيَن المِصّيْصي الهاشمي ـ مولاهم ـ: ثقة من العاشرة، مات سنة ٢٥٠ هـ تقريباً (دس جه).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٨/ ٦٦)، الثقات لابن حبان (٩/ ١١١)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٠٨ - ٣١٠)، الميزان (٤/ ١٥) وقد ذكره للتمييز وقال: ثقة، الكاشف (٢/ ٢١٢)، التهذيب (٩/ ٤٠٩، ٤١٠)، التقريب (٥٠٣)، في (نسخة أبي الاشبال/٨٨٩) أضاف رمز ابن ماجه.
(٢) جرير: هو جرير بن عبد الحميد بن قُرْط ـ بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة ـأبو عبدالله، الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها: وثقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم، قال: اللالكائي: مجمع على ثقته، لم يكن يدلس، لم يثبت أنه اختلط لكنه ساء حفظه في آخر عمره. قال أحمد: لم يكن بالذكي في الحديث، وقال: اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه، فقال له: هذا حديث عاصم وهذا حديث أشعث فعرفها فحدث بها الناس، ورد أنه كان يحب عثمان أكثر من علي ﵃، وورد أنه كان يشتم معاوية ﵁ علانية. قاله قتيبة، ولعله لم يثبت ولذا لم تنقله الكتب المعنية ببيان من رمي بالبدعة.
قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ١٨٨ هـ وله إحدى وسبعون سنة (ع).
ترجمته في:
العلل لأحمد (١/ ٥٤٢)، العلل لأحمد برواية المروذي (٢٠٣)، الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٥)، الضعفاء للعقيلي (١/ ٢٠٠)، الثقات لابن حبان (٦/ ١٤٥)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٥٣ - ٢٦١)، تهذيب الكمال (٤/ ٥٤٠ - ٥٥١)، الكاشف (١/ ٢٩١)، الميزان (١/ ٣٩٤ - ٣٩٦)، التهذيب (٢/ ٧٥)، التقريب (١٣٩)، الكواكب النيرات (١٢٠ - ١٢٢) وتعقبه المحقق بأن جريراً لم يختلط عقله فلا يليق ذكره في هذا الكتاب.
الطريق الثاني:
(١) محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، أبو بكر الملقب ببندار؛ لأنه كان بنداراً في الحديث: هو الحافظ الذي جمع حديث بلده، ولم يرحل براً بأمه فبورك له، ثم رحل بأخرة. قال أبوحاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح لابأس به، وسمَّاه ابن خزيمة إمام أهل زمانه، كتب عنه أبوداود خمسين ألف حديث، وقال: لولا سلامة فيه لترك حديثه، وفسره ابن حجر بأنه إذا سها وغلط يحمل على أنه لم يتعمد، قال ابن حبان: كان ممن يحفظ حديثه ويقرؤه من حفظه.