وللحديث شواهد:
(١) حديث البياضي عن رسول الله ﷺ: أخرجه الحاكم في (المستدرك ١/ ٣٦٦)
وعلقه البيهقي في (الكبرى ٤/ ٥٥).
(٢) حديث اللجلاج: رواه الطبراني في (الكبير ١٩/ ٢٢١).
(٣) حديث واثلة: رواه الطبراني في (الكبير ٢٢/ ٦٢)، وضعفه الهيثمي في (المجمع ٣/ ٤٣، ٤٤)
وأضاف الزيلعي وابن حجر عزوه إلى البزار والطبراني من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، كما عُزي إلى البزار من حديث علي ﵁ ولم أجده في مسنده.
وذكر ابن الملقن وابن حجر له شواهد من حديث أبي أمامة ﵁ وغيره (البدر المنير ٤/ل ٢٥٤ ب) (نصب الراية ٢/ ٣٠١، ٣٠٢)، (التلخيص الحبير ٢/ ١٢٩، ١٣٠)، (الدراية ١/ ٢٤٠)، (الفتوحات الربانية ٤/ ١٨٥ - ١٨٧).
وعلَّقه البغوي في (شرح السنة ٥/ ٣٩٨، ٣٩٩) من حديث ابن عمر ﵁ مرفوعاً.
وعلقه الترمذي من حديثه موقوفاً.
دراسة الإسناد:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(١) محمد بن كثير العبدي البصري: أخو سليمان وبينهما خمسون سنة. ضعفه ابن معين حيث قال في رواية ابن الجنيد: كان في حديثه ألفاظ، يعني كأنه يضعفه، وقال: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه، وقال ابن قانع: ضعيف.
ووثقه غيرهما: فقال الإمام أحمد: ثقة لقد مات على سنة، وقال سليمان بن قاسم: لابأس به، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان تقياً فاضلاً، وقال أبو حاتم: صدوق
وقال الذهبي: الحافظ الثقة، كان صاحب حديث ومعرفة، وهو ممن طفر القنطرة وما علمنا له شيئاً منكراً يليّن به.
وقال ابن حجر: ثقة لم يصب من ضعّفه، من كبار العاشرة، مات سنة ٢٢٣ هـ وله تسعون سنة، وفي الهدي: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث وقد توبع عليها. (ع)
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٥)، سؤالات ابن الجنيد (٣٥٧، ٤٦٣)، التاريخ الكبير (١/ ٢١٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٧٠)، الثقات لابن حبان (٩/ ٧٧، ٧٨)، سؤالات الآجري أبا داود (٣/ ٣٥٩، ٣٦٠)، تهذيب الكمال