Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 1, halaman 260

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الرابع أحاديث ذكر اسم الله في بدء كل عمل
  4. الأحاديث الواردة في السنن الأربعة
  5. ذكر اسم الله في الصباح والمساء

٣/ ١١٨٧، ١١٧٩)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٣٦٧، ٣٧١)، الكامل (٧/ ٢٥٩٠ - ٢٥٩٢)، الثقات لابن حبان (٧/ ٥٨٦)، البيان والتوضيح (٢٩١، ٢٩٢)، تهذيب الكمال (٣٠/ ٣٠٢ - ٣١٠)، المغني (٢/ ٣١٧)، الميزان (٤/ ٣٠٩، ٣١٠)، الكاشف (٢/ ٣٣٩)، الهدي (٤٤٩)، التهذيب (١١/ ٦٧ - ٧٠)، التقريب (٥٧٤).

(٤) قتادة: هو قتادة بنِ دعامة ـ بكسر الدال ـ أبو الخطاب السدوسي: صاحب أنس بن مالك

﵁ لم يسمع من صحابي غيره ولقي عبد الله بن سرجس. أحد الحفاظ كان يضرب به المثل في الحفظ، قال سعيد بن المسيب: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة، وقال محمد بن سيرين: هو أحفظ الناس وقال أحمد: كان أحفظ أهل البصرة لايسمع شيئاً إلاحفظه. كما أثنى على علمه بتفسير القرآن، وباختلاف العلماء، وبالحفظ والفقه. وقال: قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل. ووثقه ابن سعد وغيره، وقدمه أحمد والرازيان على أصحاب أنس بعد الزهري، وقال أبو داود: أثبت الناس في أنس قتادةثم ثابت. ... ومع ما تقدم فقد أخذت عليه أمور:

أولها: قوله بالقدر: وقد كان طاووس يفر منه لذلك، وورد أنه كان يدعو إليه، قال ابن المديني: إن عبد الرحمن يقول أترك كل من كان رأساً في بدعة يدعو إليها. قال يحيى بن سعيد: كيف تصنع بقتادة؟ وذكر يعقوب الفسوي قول ابن شوذب: كان يصيح بالقدر في مسجد البصرة صياحاً، وقال أبوداود: لم يثبت عندنا قول قتادة بالقدر فالله أعلم. لكنه قد نسبه إليه جماعة ولعله لم يكن داعية كما قال العجلي: كان يُتهم بقدر وكان لا يدعو إليه ولا يتكلم فيه. واختاره الذهبي وقال: سد هذا الباب أولى، فقد وقع في القدر وغيره من البدع خلق من الكبار، أما الغلاة والدعاة فكان جمهور السلف يحذرون منهم ولايرون الرواية عنهم.

وثانيها: كثرة إرساله مع كونه يأخذ عن كل أحد: قال الشعبي: هو كحاطب ليل. وعليه فإرساله ضعيف لكن الأئمة بينوا من أرسل عنهم من الصحابة ﵃ وغيرهم.

وثالثها: كثرة تدليسه: وهو مشهور به، فلا يقبل مالم يصرح فيه بالسماع كان شعبة يقول: كنت أتفطن إلى فم قتادة فإذا قال: حدثنا كتبت، وإذا قال: حدث لم أكتب، وضعَّف ابن المديني حديثه عن سعيد تضعيفاً شديداً.

قال الذهبي: حافظ مفسر ثقة ثبت، لكنه مدلس ورمي بالقدر احتج به أصحاب الصحيح لا سيما إذا قال: حدثنا، مات كهلا سنة ١١٧ هـ أو ١١٨ هـ.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت يقال ولد أكمه، وهو رأس الرابعة (ع).

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 1، ص 260 (SanadKitab #133370, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.