Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 1, halaman 264

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الرابع أحاديث ذكر اسم الله في بدء كل عمل
  4. الأحاديث الواردة في السنن الأربعة
  5. ذكر اسم الله في الصباح والمساء

من كلام أبي زكريا (٢١٣)، سؤالات الآجري أبا داود (١٢٠، ١٢١)، سنن النسائي (٨/ ٩٢)، سنن الدارقطني (١/ ٧٩، ٨٩، ٢/ ٨٠)، الشجرة (١٢١)، المجروحين (١/ ٢٢٥ - ٢٢٨)، تعليقات الدارقطني ومعه الضعفاء للساجي (١٦٦)، الكامل (٢/ ٦٤١ - ٦٤٦)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٢٧٧ - ٢٨٣)، الثقات لابن شاهين (٦٧)، تهذيب الكمال (٧/ ٤٢٠ - ٤٢٨)، الثقات للعجلي (٢٨٤، ٢٨٥)، السّير (٧/ ٦٨ - ٧٥)، الميزان (١/ ٤٥٨ - ٤٦٠)، الكاشف (١/ ٣١١)، جامع التحصيل (١٦٠)، التهذيب (٢/ ١٩٦ - ١٩٨)، التقريب (١٥٢)، تعريف أهل التقديس (١٢٥).

(٤) نافع: هو أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر: من أئمة التابعين وأعلامهم. قال ابن عيينه: أي حديث أوثق من حديث نافع! وقال مالك: كنت إذا سمعت نافعاً يحدث عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمع من غيره، قال أبو حاتم: أدرك أبا لبابة وروايته عن عائشة وحفصة ﵄ في بعضه مرسل، كما أنه أرسل عن عثمان ﵁.

قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة ١١٧ هـ أو بعد ذلك (ع).

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٩/ ١٤٢ - ١٤٥)، التاريخ الكبير (٨/ ٨٤، ٨٥)، العلل لأحمد برواية المروذي (٤٢، ٤٣)، بحر الدم (٢٤٧، ٤٢٨)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٥١، ٤٥٢)، المراسيل (٢٢٥)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٩٨ - ٣٠٦)، الكاشف (٢/ ٣١٥)، التهذيب (١٠/ ٤١٢ - ٤١٥)، التقريب (٥٥٩).

الطريق الثالث: رجال إسناده عند ابن ماجه:

(١) هشام بن عمار: تقدم وهو صدوق كبر فصار يتلقن وحديثه القديم أصح. ((راجع ص ٥٤)

(٢) إسماعيل بن عياش بن سُليم العَنْسي ـ بالنون ـ أبو عتبة الحمصي: هو عالم أهل الشام، وكان حافظاً. اختلف فيه: تركه أبو إسحاق الفزاري قال: ذاك رجل لايدري ما يخرج من رأسه، وحدث عنه ابن مهدي، ثم ضرب على حديثه. وقال أبو اليمان: كان من أروى الناس عن الكذابين، وقال ابن معين: العراقيون يكرهون حديثه. وضعَّفه النسائي وابن خراش، ولينه أبو حاتم.

أخذ عليه أمور:

أولها: أنه يأخذ عن كل أحد، قال أبو مسهر: كان يأخذ عن غير ثقة، وقال أحمد: يروي عن كل ضرب.

ثانيها: ضعفه في روايته عن غير الشاميين فحديثه عنهم لايخلو من غلط إما بزيادة حديث، أو وصل مرسل، أو رفع موقوف. وقيل: سبب ذلك أنه ضاع كتابه فخلط في حفظه عنهم، وكان يغرب عن

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 1، ص 264 (SanadKitab #133370, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.