Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 1, halaman 289

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الرابع أحاديث ذكر اسم الله في بدء كل عمل
  4. الأحاديث الواردة في السنن الأربعة
  5. ذكر اسم الله أول التشهد

(٢) أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني ـ قيل: مولاهم وقيل منهم ـ أبو عاصم النبيل البصري: لقب بالنبيل؛ لنبله وعقله وقيل: غير ذلك. قال ما دلست قط، وما اغتبت أحداً قط منذ علمت أن الغيبة تضر بأهلها. كان حافظاً: قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله، وقال ابن خراش: لم يُر في يده كتابٌ قط، وقال أبو داود: كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه. وثقه ابن معين، وابن سعد، والعجلي وقال: كان له فقه، كثير الحديث، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد: كان يتحرى الصدق، لكنه عاب عليه جلوسه مع بعض أهل الرأي، وكان ابن معين يقول: لم يكن فصيحاًـ يعني لم يكن يعرب ـ. وقال الخليلي: إمام متفق عليه زهداً وعلماً وديانة وإتقاناً.

ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: قيل له: يحيى يتكلم فيك، وذكر أنه خولف في سند حديث. وقد تعقبه الذهبي في الميزان فقال: أحد الأثبات، أجمعوا على توثيقه، تناكر العقيلي وذكره في كتابه.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ٢١٢ هـ أو بعدها (ع).

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٥)، التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٦)، تاريخ الدارمي (٣٦، ١٨٢)، سؤالات ابن الجنيد (٣١٨، ٣١٩، ٤١٥)، الجرح والتعديل (٤/ ٤٦٣)، العلل لأحمد (٢/ ١٧٨، ١٧٩)، سؤالات أبي داود أحمد (٣٤٧) وفيه قول أحمد: يثبج الحديث، وانظر: تعليق المحقق ومعنى ثبج الأمر: عمَّاه ولم يبينه أو لم يأت به على وجهه الصحيح. سؤالات الآجري أبا داود (٥/ل ١٠ أ)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٢٢٢، ٢٢٣)، الموضح للأوهام (٢/ ١٧٥، ١٧٦)، الإرشاد (٢/ ٥١٩)، الثقات لابن حبان (٦/ ٤٨٣، ٤٨٤)، الثقات للعجلي (١/ ٤٧٢)، تهذيب تاريخ دمشق (٧/ ٢٧ - ٢٩)، تهذيب الكمال (١٣/ ٢٨١ - ٢٩١)، التذكرة (١/ ٣٦٦، ٣٦٧)، السّير (٩/ ٤٨٠ - ٤٨٥)، الميزان (٢/ ٣٢٥)، الكاشف (١/ ٥٠٩)، التهذيب (٤/ ٤٥٠ - ٤٥٣)، التقريب (٢٨٠).

(٣) أيمن بن نابِل ـ بنون وموحدة مكسورة ـ أبو عمران، ويقال أبو عمرو الحبشي، المكي: نزيل عسقلان، من العباد الأخيار من صغار التابعين.

اختلف فيه: فوثقه الثوري، وابن عمار، والحسن الطوسي، والحاكم، والعجلي، وابن معين وقال: كان لايفصح وكانت فيه لكنة. وقال النسائي: لابأس به، وقال أحمد: صالح، وقال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث، وقال ابن عدي: لابأس به فيما يرويه، وأرجو أن أحاديثه لابأس بها صالحة.

ولينه آخرون: قال ابن المديني: ثقة، وليس بالقوي، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الساجي: صدوق، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق وإلى الضعف ما هو، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد، وقال ابن حبان: كان يخطئ ويتفرد بما لايتابع عليه، والأولى: تنكب حديثه عند

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 1، ص 289 (SanadKitab #133370, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.