والحاكم في (المستدرك ٣/ ٣٦٩)
وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة، ذكره محقق (العلل ٤/ ٢٠٣)
والدارقطني في (الأفراد) ذكره ابن عساكر في تاريخه كما في (التهذيب ٧/ ٧٧)
وفي بعض الألفاظ: ﴿لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنة﴾ وفي بعضها ﴿لطارت بك الملائكة والناس ينظرون﴾، ﴿لدخل الجنة والناس ينظرون إليه﴾، ﴿لرأيت يبنى لك بها بيت في الجنة وأنت حي في الدنيا﴾
(٢) من رواية حارثة الأنصاري:
رواه ابن سعد (الطبقات ٣/ ٢١٦، ٢١٧) وفيه: ﴿لدخل الجنة والناس ينظرون﴾
(٣) مرسل ابن أبي نجيح:
رواه سعيد بن منصور في (سننه ٣/ ٢/٣٠٦) وفيه ﴿لدخل الجنة والناس ينظرون﴾
(٤) مرسل أبي حمزة مولى أبي مريم الغساني:
أخرجه الدولابي في (الكنى ١/ ١٥٧) وفيه قوله: ﴿لدخلت الجنة﴾
دراسة الإسناد:
(١) عمرو بن سَوَّاد ـ بتشديد الواو ـ ابن الأسود بن عمرو العامري، أبو محمد البصري: كان راوياً لابن وهب، وثقه ابن يونس، ومسلمة، والخطيب، وقال النسائي: لابأس به، وقال أبوحاتم: صدوق.
وقال ابن حجر: ثقة من الحادية عشرة، مات سنة ٢٤٥ هـ (م د س حه).
ترجمته في:
الجرح والتعديل (٦/ ٢٣٧)، الثقات لابن حبان (٨/ ٤٨٧)، تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٧ - ٥٩)، الكاشف (٢/ ٧٨)، التهذيب (٨/ ٤٥، ٤٦)، التقريب (٤٢٢).
(٢) ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ـ مولاهم ـ أبو محمد المصري الفقيه: كان مكثراً. قال ابن عدي: حديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على روايته وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم، وقال أحمد بن صالح: حدث بمائة ألف حديث ما رأيت أكثر حديثاً منه، وقال ابن سعد: كان كثير العلم. ووثقه كما وثقه أبوزرعة، وابن عدي، وابن معين وفي رواية قال: أرجو أن يكون صدوقاً، وقال: هو أعلم بحديث المصريين، وأحفظ لأسامي مشايخهم وأكثرهم حديثاً. طلب منه ابن مهدي أن يكتب له مائتي حديث كان حدّثه بها فكتبها، وقال النسائي: لابأس به، وقال مرة: ثقة ماأعلمه