Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 1, halaman 389

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث الأول أحاديث الأسماء المبدوءة بحرف الألف
  4. ﴿الأحد ومعه الواحد﴾

الفصل الثاني

المبحث الأول

أحاديث الأسماء المبدوءة بحرف الألف

﴿الأحد ومعه الواحد﴾

المعنى في اللغة:

الأحد: أصله وَحَدٌ ثم قلبت الواو همزة، وهو يدل على الانفراد ومنه الوَحْدة، ويقال: هو واحد قبيلته إذا لم يكن فيهم مثله، والواحد المنفرد (١) أو الفرد الذي لاثاني له من العدد، ويقال: واحد القوم إذا كان رئيسهم وعمدتهم (٢)، والأحد اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد تقول: ما جاءني أحد، والواحد: أول عدد الحساب (٣)، ولم يستعمل أحد في الإثبات وصفاً لشيء من الأعيان إلا الله تعالى، وإنما يستعمل في غير الله تعالى في النفي والشرط والاستفهام، ونحو أحد عشر (٤).

المعنى في الشرع:

الأحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر (٥).

وهو المنفرد بوحدانيته في ذاته وصفاته، وقد فرق بعضهم بين الواحد والأحد: أن الواحد يفيد وحدة الذات فقط والأحد يفيده بالذات والمعاني (٦). فقيل: الواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير، والأحد بني على الإنفراد والوحدة بين الاصحاب فالواحد منفرد بالذات والأحد بالمعنى والأحد من صفات الله ﷿ التي استخلصها لنفسه، ولايشركه فيها شيء (٧)، فالله ﷿ الواحد الأحد الذي لاثاني له ولاشريك ولامثل ولانظير، وهو سبحانه الواحد الذي يعتمده عباده، ويقصدونه، ولايتكلون إلا عليه ﷿ (٨)، وهو سبحانه الواحد الذي ليس كمثله شيء، وكل شيء سواه يدعى واحداً فهو واحد من جهه غير واحد من جهات (٩).

وقد اختار ابن جرير أن معنى وحدانية الله نفي الأشباه والأمثال عنه، فالله لامثل له ولانظير، وهو سبحانه معبود واحد ورب واحد لايستحق الطاعة غيره ولايستوجب العبادة سواه (١٠)

وقد قال تعالى:

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 1، ص 389 (SanadKitab #133370, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.