٩٠ - ورد فيه حديث أنس ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار
قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن المثنى
كلاهما قال حدثنا الحجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس وقتادة وحميد عن أنس قال: قال الناس: يارسول الله غلا السعر فسعِّر لنا، فقال رسول الله ﷺ: ﴿إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال﴾ هذا لفظ أبي داود.
وعند الترمذي، وابن ماجه حماد بن سلمة عن قتادة وثابتٌ وحميدٌ عن أنس مثله وفيه: ﴿أن ألقى ربي﴾.
التخريج:
د: كتاب البيوع: باب في التسعير (٣/ ٢٧٠)
ت: كتاب البيوع: باب ما جاء في التسعير (٣/ ٦٠٥، ٦٠٦)
جه: كتاب التجارات: باب من كره أن يسعر (٢/ ٧٤١، ٧٤٢)
وأخرجه ابن جرير في (التفسير ٥/ ٢٨٨) عن محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى عن حجاج به.
وأحمد (المسند ٣/ ٢٨٦) عن عفان به. ومن طريق أحمد رواه الضياء في (المختارة ٥/ ٢٨، ٢٩).
ورواه ابن منده (التوحيد ٢/ ٩٤)، والبيهقي في (الكبرى ٦/ ٢٩) كلاهما من طريق حجاج، وزاد البيهقي عفاناً، ولم يذكر ابن منده ﴿المسعر﴾.
ورواه أحمد في (المسند ٣/ ١٥٦).
وابن حبان في (صحيحه ١١/ ٣٠٧) وفي نسخة (الحوت ٧/ ٢١٥).
وأبو يعلى (المسند ٥/ ٢٤٥، ٦/ ٤٤٤).
والدارمي (السنن ٢/ ٢٤٩) ومن طريقه البيهقي (الأسماء والصفات ١/ ١٦٩) وفي (الكبرى ٦/ ٢٩).
ورواه الضياء (المختارة ٥/ ٢٧، ٢٨)