﴿الحييّ﴾
المعنى في اللغة:
الحياء والاستحياء هو ضد الوقاحة (١).
المعنى في الشرع:
وصف النبي ﷺ ربه تعالى بالحياء، وحياء الله لاتدركه الأفهام ولا تكيفه العقول، فهو حياء كرم وبر وجود وجلال، فإن الله ﷾ من رحمته وكرمه وكماله وحلمه يستحي من هتك عبده وفضيحته وإحلال العقوبة به، ويستحي سبحانه أن يرد من يمد إليه يديه، وهو سبحانه يحب أهل الحياء (٢).
قال ابن القيم (٣):
وهو الحيي فليس يفضح عبده ... عند التجاهر منه بالعصيان
لكنه يلقي عليه ستره ... فهو الستير وصاحب الغفران
وروده في القرآن:
لم يرد هذا الاسم في القرآن، وإنما ورد في السنة.
١٢٢ - ورد فيه حديث سلمان الفارسي ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني ثنا عيسىـ يعني ابن يونس ـ.
وقال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي.
وقال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ثنا ابن أبي عدي.
كلاهما قالا ثنا جعفر ـ يعني ابن ميمون صاحب الأنماط ـ حدثني أبو عثمان عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إن ربكم ﵎ حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً﴾ هذا لفظ أبي داود.
وعند الترمذي: جعفر بن ميمون ـ صاحب الأنماط ـ عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي عن النبي ﷺ قال: ﴿إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين﴾.
وعند ابن ماجه: ﴿يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفراً أو قال: خائبتين﴾.
التخريج:
د: كتاب الصلاة: باب الدعاء (٢/ ٧٩)
ت: كتاب الدعوات: باب رقم (١٠٥) (٥/ ٥٥٦، ٥٥٧).
جه: كتاب الدعاء: باب رفع اليدين في الدعاء (٢/ ١٢٧١).
وأخرجه البيهقي في (الأسماء والصفات ١/ ٢٢٠) من طريق أبي داود.
ورواه القضاعي في (مسند الشهاب ٢/ ١٦٥)