١٤٣ - ورد فيه حديث زيد بن ثابت ﵁:
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شِماسَة عن زيد بن ثابت قال: كنا عند رسول الله ﷺ نؤلف القرآن من الرقاع، فقال رسول الله ﷺ: ﴿طوبى للشأْم، فقلنا: لأيِّ ذلك يارسول الله؟ قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه﴾.
التخريج:
ت: كتاب المناقب: باب في فضل الشام واليمن (٥/ ٧٣٤)
ورواه الحاكم في (المستدرك ٢/ ٢٢٩) من طريق وهب بن جرير به.
ورواه أحمد في (المسند ٥/ ١٨٥) ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال ١٧/ ١٧٤)
وابن أبي شيبة في (المصنف ٥/ ٣٢٥، ١٢/ ١٩١، ١٩٢)
والطبراني في (الكبير ٥/ ١٥٨)
والحاكم في (المستدرك ٢/ ٢٢٩)
أربعتهم من طريق يحيى بن أيوب به.
ورواه أحمد في (المسند ٥/ ١٨٤)
والفسوي في (المعرفة ٢/ ٣٠١)
والطبراني (الكبير ٥/ ١٥٨)
وابن حبان في (صحيحه ١٦/ ٢٩٣)
أربعتهم من طريق ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث عن يزيد به. ولم يذكر ابن حبان ابن لهيعة بل قال: عمرو وآخر معه، ولم يذكر أحمد، والطبراني في رواية غير ابن لهيعة ولفظه ﴿الملائكة باسطو﴾، ولفظ الطبراني في الرواية الأخرى ﴿إن الرحمن لباسط رحمته عليه﴾.
ورواه ابن عساكر كما في (تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣٤)
وأضاف السيوطي في (الدر ٣/ ١١٢) عزوه إلى مسند الروياني، ولم أجده في المطبوعة وقد نبه المحقق إلى أن مسند زيد بن ثابت غير موجود.
وفي (كنز العمال ١٤/ ١٥٢، ١٥٣) عزاه إلى سعيد بن منصور، والشعب للبيهقي ولم أجده.
دراسة الإسناد:
(١) محمد بن بشار: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص ٢١٣)