Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 2, halaman 144

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث الثامن أحاديث الأسماء المبدوءة بحرف السين
  4. ﴿السلام﴾

هو ويحيى لا يحدثان عنه، وقال ابن معين: لم يكن ثقة، وقال: ليس بشيء، وقال عمرو بن علي، والنسائي، والدارقطني: متروك الحديث. وكذبه قتادة حيث قيل له: إنه يزعم أنه لقي ثمانين ممن بايع تحت الشجرة، ولقي كذا وكذا بدرياً، فقال: كذب إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف، ما يعرض في شيء من هذا، وقال الجوزجاني: كذاب تناول قوما من الصحابة. وقال العقيلي: ممن يغلو في الرفض، وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات الاشياء الموضوعات توهماً لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على جهة الاعتبار.

وقال العلائي: ذكر ابن أبي حاتم: أنه أرسل عن الصحابة، وليس ما فعله إرسالاً بل هو كذاب متروك. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه، وكذّبه بعضهم، وأحمعوا على ترك الرواية عنه.

وقال الذهبي في المغني: هالك تركوه، وفي الكاشف: تركوه وكان يترفض.

وقال ابن حجر: متروك، وقد كذّبه ابن معين، من الخامسة (ت جه).

ترجمته في:

التاريخ لابن معين (٣/ ١٩٠، ٢٩٧، ٥١٤)، من كلام أبي زكريا (٧٧)، التاريخ الكبير (٨/ ٨٣، ١١٤)، الجرح والتعديل (٨/ ٤٥٣، ٤٨٩، ٤٩٠)، الضعفاء للبخاري (١٢٠)، علل الترمذي (١/ ٥٢٩)، المراسيل (٢٢٧)، الشجرة (٩٣)، المجروحين (٣/ ٥٥، ٥٦)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٣٠٦، ٣٠٧)، الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ١٦٥)، المعرفة (٢/ ٧٧)، الضعفاء للنسائي (٢٤٢)، الكامل (٧/ ٢٥٢٣، ٢٥٢٤)، الضعفاء لأبي نعيم (١٥٢)، الضعفاء للدارقطني (١٦٩)، الثقات لابن حبان (٥/ ٤٨٢، ٤٦٨)، الكنى للدولابي (١/ ١٦٩)، جامع التحصيل (٢٩٢)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٩٣ - ٢٩٥، ٣٠/ ٩ - ١٤)، الميزان (٤/ ٢٤٢، ٢٧٢)، المغني (٢/ ٧٠١)، الكاشف (٢/ ٣١٥، ٣٢٥)، اللسان (٦/ ١٤٦)، التهذيب (١٠/ ٤١٠، ٤١١، ٤٧٠ - ٤٧٢)، التقريب (٥٥٨، ٥٦٥).

درجة الحديث:

الحديث ضعيف جداً؛ لأن فيه نافع بن أبي نافع أبا داود الأعمى وهو متروك.

وقد قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وهذا في المجردة، وفي نسخة (العارضة ١١/ ٤٢)، وفي (تحفة الأشراف ٨/ ٤٦٥)، وفي (تهذيب الكمال ٢٩/ ٢٩٥)، وفي (نتائج الأفكار ٢/ ٣٨٣)، وجاء في نسخة (تحفة الأحوذي ٨/ ٢٤٠) قوله: " حسن غريب ... "، وفي نسخة (ضعيف ت/٣٥٢).

ونقله كذلك ابن حجر في (التهذيب ١٠/ ٤١١)

وقد نفى الذهبي في (الميزان ١/ ٦٣٢) ذلك وقال: لم يحسنه الترمذي وهو غريب جداً.

أما المنذري فقد قال في (الترغيب والترهيب ١/ ٥٠١): حديث غريب وفي بعض النسخ: حسن غريب.

وعلى فرض ثبوت تحسين الترمذي له فلعله ﵀ ذهب إلى أن نافعاً هو الثقة ولأن خالداً صدوق فقد حسّن الحديث، والذي يجدر التنبيه عليه أمران: أن الذهبي قال في (الميزان ١/ ٦٣٢) حين ساق الحديث: غريب جداً ونافع: ثقة. كما أن ابن حجر الذي حقق المسألة وجزم بأن نافعاً في هذا الحديث هو أبو داود الأعمى، وأن خالداً دلسه قال في (نتائج الأفكار ٢/ ٣٨٢، ٣٨٣): هذا حديث غريب رجاله ثقات إلا الخفاف فضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويهم، واستشهد له بحديث أبي أمامة، وحديث أنس ﵄. وهذا مسلّم لو أن نافعاً في السند هو أبو أحمد الثقة، وعلى ذلك سار بعضهم:

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 2، ص 144 (SanadKitab #133370, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.