٣١٠ - (١٤٥) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ: ﴿قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفُث ولا يصخب فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه﴾ رواه البخاري، ومسلم، والنسائي. وفي وراية عند البخاري ﴿الصوم لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه ... ﴾.
ورواه مسلم، والنسائي، وابن ماجه بلفظ: ﴿كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله ﷿: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه﴾.
ورواه الترمذي مختصراً بلفظ: ﴿للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه﴾ وفي رواية ﴿إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والصوم لي وأنا أجزي به، الصوم جنة من النار ... ﴾ ولم يذكر الفرحتين.
٣١١ - حديث علي ﵁:
قوله ﷺ: ﴿إن الله ﵎ يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان حين يفطر، وحين يلقى ربه، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك﴾ رواه النسائي.
التخريج:
خ: كتاب الصيام: باب هل يقول: إني صائم إذا شُتم (٣/ ٣٤) (الفتح ٤/ ١١٨)
كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ (٩/ ١٧٥) (الفتح ١٣/ ٤٦٦).
م: كتاب الصيام: فضل الصيام (٨/ ٣٠، ٣١).