٣١٢ - (١٤٦) حديث ابن عباس ﵄:
قوله ﷺ: ﴿ألا وإن أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا وإنه يجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يارب أصيحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك﴾ فأقول: كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم (١)﴾، وفي رواية بنحوها وفيها ﴿يارب أصحابي﴾ رواه البخاري باللفظين، ومسلم بالثاني، والترمذي، والنسائي بنحوه.
٣١٣ - (١٤٧) حديث عبد الله بن مسعود ﵁:
قوله ﷺ: ﴿أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول: يارب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك﴾، وفي رواية: ﴿أي رب أصحابي، يقول: لاتدري ما أحدثوا بعدك﴾ رواه البخاري، ومسلم.
ورواه ابن ماجه بنحوه وفيه ﴿ألا وإني فرطكم على الحوض، وأكاثر بكم الأمم، فلا تسودوا وجهي ألا وإني مستنقذ أناساً، ومستنقذ مني أناس، فأقول: يارب أصيحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك﴾.
٣١٤ - (١٤٨) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ: ﴿يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي، فيُجلون عن الحوض، فأقول: يارب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى﴾ وفي لفظ ﴿فيحلَّئون﴾ رواه البخاري.
ورواه مسلم بنحوه وفيه ﴿فأقول: يارب هؤلاء من أصحابي، فيجيبني مَلَك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك﴾.
٣١٥ - (١٤٩) حديث أسماء بنت أبي بكر ﵂:
قوله ﷺ: ﴿إني على الحوض حتى أنظر من يرد عليّ منكم، وسيؤخذ
ناس دوني، فأقول: يارب مني ومن أمتي، فيقال: هل شعرتَ ما عملوا بعدك، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم﴾ رواه البخاري، ومسلم.
٣١٦ - (١٥٠) حديث عائشة ﵂:
قوله ﷺ: ﴿إني على الحوض أنتظر من يرد عليّ منكم فوالله ليقتطعن دوني رجال، فلأقولن: أي رب مني ومن أمتي، فيقول: إنك لاتدري ما عملوا بعدك، ما زالوا يرجعون على أعقابهم﴾ رواه مسلم.