٣٢٦ - (١٥٩) حديث أنس ﵁:
في وفاة إبراهيم ابن النبي ﷺ وقول النبي ﷺ: ﴿إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون﴾ رواه البخاري، وأبو داود بنحوه.
ورواه مسلم بلفظ: ﴿تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا والله يا إبراهيم إنَّا بك لمحزونون﴾.
٣٢٧ - (١٦٠) حديث أسماء بنت يزيد ﵂:
قوله ﷺ: ﴿تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحزونون﴾ رواه ابن ماجه.
التخريج:
خ: كتاب الجنائز: باب قول النبي ﷺ: ﴿إنا بك لمحزونون﴾ (٢/ ١٠٥) (الفتح ٣/ ١٧٢).
م: كتاب الفضائل: باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك (١٥/ ٧٤، ٧٥).
د: كتاب الجنائز: باب في البكاء على الميت (٣/ ١٩٠).
جه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في البكاء على الميت (١/ ٥٠٦، ٥٠٧)
قال في (الزوائد/٢٣٢): إسناد حديث أسماء رجاله ثقات ورواه البخاري، ومسلم، وأبو داود
من حديث أنس.