٣٢٩ - (١٦٢) حديث أبي هريرة ﵁:
قوله ﷺ: ﴿إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: يارب أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء، ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير﴾ رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه بنحوه.
التخريج:
خ: كتاب مواقيت الصلاة: باب الإبراد بالظهر في شدة الحر (١/ ١٤٢) (الفتح ٢/ ١٨)
باب صفة النار وأنها مخلوقة (٤/ ١٤٦) (الفتح ٦/ ٣٣٠).
م: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه (٥/ ١١٩، ١٢٠).
ت: كتاب صفة جهنم: باب ما جاء أن للنار نفسين، وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد (٤/ ٧١١) وقال: هذا حديث صحيح.
جه: كتاب الزهد: باب صفة النار (٢/ ١٤٤٤، ١٤٤٥).
شرح غريبه:
فأبردوا: الإبراد: انكسار الوهج والحر، وهو من الإبراد: الدخول في البرد، وقيل معناه: صلوها في أول وقتها، من برد النهار وهو أوله (النهاية/برد/١/ ١١٤).