٣٣٨ - (١٧٠) حديث أبي بكرة ﵁:
قال: خطبنا النبي ﷺ يوم النحر فقال: ﴿أتدرون أي يوم هذا؟ ﴾ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: ﴿أليس يوم النحر؟ ﴾ قلنا: بلى. قال: ﴿أي شهر هذا؟ ﴾ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: ﴿أليس ذو الحجة؟ ﴾ قلنا: بلى. قال: ﴿أي بلد هذا؟ ﴾ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: ﴿أليست بالبلدة الحرام؟ ﴾ قلنا: بلى. قال: ﴿فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: ﴿اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلَّغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض﴾، وفي لفظ بنحوه وفيه زيادة في أوله وفيه ﴿وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم﴾ وفي لفظ ﴿فيسألكم﴾ وزاد ﴿وأعراضكم﴾ رواه البخاري بالألفاظ الثلاثة، ومسلم بالأول والثالث. ورويا الحديث بدون الشاهد.
التخريج:
خ: كتاب الحج: باب الخطبة أيام منى (٢/ ٢١٦، ٢١٧) (الفتح ٣/ ٥٧٣، ٥٧٤)
كتاب المغازي: باب حجة الوداع (٥/ ٢٢٤) (الفتح ٨/ ١٠٨)
كتاب الأضاحي: باب من قال الأضحى يوم النحر (٧/ ١٢٩، ١٣٠) (الفتح ١٠/ ٨)
كتاب التوحيد: باب قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ (٩/ ١٦٣) (الفتح ١٣/ ٤٢٤).
م: كتاب الجهاد والسير: باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (١١/ ١٦٧ - ١٧٢).