٣٥٦ - (١٨٨) حديث ابن عباس ﵄:
في قصة أم إسماعيل ﵇ وهي طويلة وفيها: ﴿أن إبراهيم ﵇ جاء بها إلى مكة فقالت: آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا، وأنه ﵇ استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات، ورفع يديه فقال: رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع. (١) ثم ذكر قصة زمزم. وقوله ﷺ: ﴿يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم ـ أو قال لو لم تغرف من الماء ـ لكانت زمزم عيناً معيناً﴾ وفيه قول الملك: ﴿لا تخافوا الضيعة؛ فإن هاهنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله﴾
ثم ذكر زيارة إبراهيم مرتين لا يجد ابنه، وفي الثالثة جاء وقال: ﴿يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر، قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك. قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتاً﴾ وذكر بناء البيت. رواه البخاري.
ثم رواه بلفظ آخر وفيه قول هاجر لإبراهيم ﵇: ﴿إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله، قالت: رضيت بالله﴾
وفيه قصة زيارة إبراهيم وقوله: ﴿اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم﴾ ثم مجيئه لبناء البيت وقوله: ﴿يا إسماعيل إن ربك أمرني أن أبني له بيتاً. قال: أطع ربك، قال: إنه قد أمرني أن تعينني عليه، قال: إذن أفعل أو كما قال﴾
التخريج:
خ: كتاب الأنبياء: بابٌ "يزفون " النسلان في المشي (٤/ ١٧٢ - ١٧٧) (الفتح ٦/ ٣٩٦ - ٣٩٩).