الدليل السابع: عن عمار بن ياسر ﵁؛ قال: «من صام اليوم الذي يشك فيه؛ فقد عصى أبا القاسم ﷺ» (١).
وجه الاستدلال: أن حديث عمار ﵁ مفسر بالنهي عن صوم يوم الشك, ويوم الثلاثين من شعبان إذا حال دون الرؤية غيم هو يوم شك؛ لأنه يحتمل أن يكون من شعبان ويحتمل أن يكون من رمضان, ولا معنى للشك إلا التردد بين الجهتين (٢).
الدليل الثامن: عن ابن عمر ﵄ قال: «لو صمت السنة كلها لأفطرت ذلك اليوم الذي يشك فيه من رمضان» (٣).
الدليل التاسع: وعن عبد الله بن مسعود (٤) ﵁؛ قال: «لأن أفطر يوما من رمضان ثم أقضيه أحب إلي من أن أزيد فيه ما ليس منه» (٥).
الدليل العاشر: وعن حذيفة ﵁: «أنه كان ينهى عن صوم اليوم الذي يشك فيه» (٦).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 130 (SanadKitab #133371, hlm. urut 130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.