الثاني: أنه خالف مذهب إمامه الشافعي؛ وذلك أن المذهب عندهم أن من طلع عليه الفجر وهو مجامع ثم نَزَع (١) مكانه، صح صومه (٢).
فمتى سيعقد النية من نَزَع مع طلوع الفجر؟ (٣).
الثالث: إن المكلف وإن ترك الأكل والشرب والجماع ليلا فهو مفطر حكما، ولو عقد النية قبل ذلك، فتركه للمفطرات لا فائدة منه (٤).
قال النووي: "قال إمام الحرمين (٥): رَجَع أبو اسحق عن هذا عام حج، وأَشْهَد على نفسه" (٦). والله أعلم.