وفي رواية: «أن أبا طلحة ﵁ كان يأتي أهله فيقول: هل عندكم من غداء؟ فإن قالوا: لا، قال: فإني صائم، وإن كان عندهم أفطر» (١).
الدليل الخامس: عن أم الدرداء (٢) «أن أبا الدرداء (٣) ﵁ كان يجيء بعد ما يصبح فيقول: أعندكم غداء؟ , فإن لم يجده, قال: فأنا إذا صائم» (٤).
الدليل السادس: قياس صيام النفل على صلاة النفل؛ وذلك: أن الصوم عبادة يتنوع جنسها فرضا ونفلا، ويخرج منها بالفساد، فوجب أن يخالف فرضها نفلها في شيء من أحكامها وشرائطها؛ كالصلاة يخالف فرضها نفلها في ترك التوجه إلى القبلة، والقيام مع القدرة، وجوازها على الراحلة في السفر (٥).
أدلة القول الثاني: يشترط في صيام التطوع تبييت النية من الليل، ولا يصح بنية من النهار.
الدليل الأول: عن حفصة زوج النبي ﷺ؛ أن رسول الله ﷺ قال: «من لم يُجمِع الصيام قبل الفجر، لا صيام له» (٦).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 185 (SanadKitab #133371, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.