وجه الاستدلال: أن النبي ﷺ قد أفطر بعد أن كان متلبسا بالصيام، فدل على جواز ذلك (١).
قال ابن عبد البر (٢): "فهذه الآثار كلها تبين لك أن للصائم أن يفطر في سفره بعد دخوله في الصوم، مختارا له في رمضان" (٣).
الدليل الرابع: عن أبي سعيد ﵁ قال: أتى رسول الله ﷺ على نهر من ماء السماء والناس صيام في يوم صائف مشاة, ونبي الله ﷺ على بغلة له، فقال: «اشربوا أيها الناس»، قال: فأبوا، قال: «إني لست مثلكم إني أيسركم، إني راكب»، فأبوا، فثنى رسول الله ﷺ فخذه فنزل فشرب وشرب الناس، وما كان يريد أن يشرب (٤).
وجه الاستدلال: أن هذا نص صريح في جواز إفطار المسافر بعد أن كان قد نوى الصيام؛ لأن النبي ﷺ أفطر بعد أن كان قد شرع في الصيام وأمر الناس بذلك (٥).
الدليل الخامس: عن أبي هريرة ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ بمر الظهران (٦)، فأُتِي بطعام، فقال لأبي بكر وعمر: «ادنوا فكلا» , فقالا: إنا صائمان. فقال: «اعملوا لصاحبيكم، ارحلوا لصاحبيكم (٧)، ادنوا فكلا» (٨).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 235 (SanadKitab #133371, hlm. urut 235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.