الدليل الثاني: عن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يُقَبِّل وهو صائم, ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه» (١).
وجه الاستدلال: فمعنى كلام أم المؤمنين عائشة ﵂: أنه ينبغي لكم الاحتراز عن القُبلة والمباشرة، ولا تتوهموا من أنفسكم أنكم مثله ﷺ في استباحتها؛ لأنه يملك نفسه ويأمن الوقوع في قُبلةٍ أو مباشرة يتولد منها إنزال أو شهوة أو هيجان نفس ونحو ذلك، وأنتم لا تأمنون ذلك فطريقكم الانكفاف عنها (٢).
قال العراقي (٣): "واحتج من كره مطلقا: بأن غيره? لا يساويه في حفظ نفسه عن المواقعة بعد ميله إليها، فكان ذلك أمرا خاصا به" (٤).
الدليل الثالث: عن الأسود (٥)، قال: قلت لعائشة ﵂: أيباشر الصائم؟ ، يعني امرأته، ؟ قالت: لا، قلت: أليس رسول الله ﷺ، كان يباشر وهو صائم؟ قالت: «كان رسول الله ﷺ، أملكُكُم لإِرْبه» (٦).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 260 (SanadKitab #133371, hlm. urut 260)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.