Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 262

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الثالث: في المفطرات وما يجتنبه الصائم، وفي الكفارة وخصالها
  3. المبحث الأول: في المفطرات وما يجتنبه الصائم
  4. المطلب الثالث: حكم المباشرة للصائم.

عائشة: «ما يمنعك أن تدنو من أهلك فتقَبِّلها وتلاعبها؟ » , فقال: أقبلها وأنا صائم؟ ! , قالت: «نعم» (١).

وجه الاستدلال: هذا الحديث دليل على أن أم المؤمنين عائشة ﵂ لا ترى تحريم القبلة والمباشرة للصائم ولا أنها من خصائص النبي ﷺ، ولا أنها تفرق بين الشاب والشيخ في ذلك، بل الكل عندها سواء (٢).

ولأن عائشة بنت طلحة كانت أجمل نساء أهل زمانها، وكانت أيام أم المؤممين عائشة ﵂ هي وزوجها عبد الله فتيين في عنفوان الشباب (٣).

الدليل الثالث: عن مَسْرُوق (٤) قال: سألت عائشة ﵂: ما يحل للرجل من امرأته صائما؟ قالت: «كل شيء إلا الجماع» (٥).

وجه الاستدلال: فهذه عائشة ﵂ تقول فيما يَحرُم على الصائم من امرأته وما يحل له منها ما قد ذُكِر، فدل ذلك على أن المباشرة كانت مباحة عندها للصائم الذي يأمن على نفسه ومكروهة لغيره، ليس لأنها حرام عليه، ولكنه لا يأمن إذا فعلها من أن تغلبه شهوته فيقع فيما يَحرُم عليه (٦).

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 262 (SanadKitab #133371, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.